أطلق هورست فنزل -المعروف باسم - ورشة عمل تدعى “كيف تقع في الحب في ألمانيا”، بعد وصول أعداد ضخمة من المهاجرين إلى الوطن.

 

وصُممت نصائح السيد المغازل لمساعدة اللاجئين في التعود على طريقة الحياة الألمانية عن طريق الفوز بقلوب النساء عبر البلاد.

 

وقال أحد ، المشاركين في الدروس “بعض الألمانيات عنصريات تجاهنا، هن لا يعرفن طريقة تفكير اللاجئين، أو كيف يعيشون”.

 

وأقام السيد المغازل درسه الثالث الأسبوع الماضي، بحضور حوالي 12 مشاركاً، ونصح السيد المغازل باصطحاب النساء إلى السينما، أو إلى المسرح في الموعد الأول. بالإضافة إلى تفادي العبارات المبتذلة حين يتعلق الأمر بالإطراء. حسب ترجمة هافنتغون بوست عربي.

 

واقترح عبارات مثل: “أنا حقاً أحب رائحة عطرك”، أو “لديكِ صوت جميل جداً”.

 

كما حذَّر بشدة من الاندفاع في الحديث، بعدما اقترح أحد الحاضرين عبارة “أنا أحبك، هل يمكنني المبيت معكِ هذه الليلة؟”.

 

لكن دنزل وجهه كالتالي: “لا تخبرها أنك تحبها إلا بعد مرور ثلاثة شهور على علاقتكما على الأقل، وإلا سينفرن منكم، فالنساء الألمانيات لا يحببن التعلق الزائد”.

 

استقبل الكثير من اللاجئين الذين حضروا -حتى الآن- هذه الدروس بشكل جيد.

 

وقال كاديب البان: “نستفيد من هذه الدروس كثيراً، يخبرنا المعلم بطريقة تفكير الألمانيات، كيف يمكننا التقرب إليهن، والحديث معهن، كما يساعدنا على فهم عاداتهن”.

 

كما أضاف مشارك آخر “هناك الكثير من الاختلافات، ليس في الدين واللغة فقط، نحن فقط لم نعتد على هذه الحرية الكاملة في الوطن”.

 

لم يتخصص فنزل في نصائح الإعجاب والغزل فحسب، بل إنه يعلم الجنس في دروس أخرى، وهو ما سبب بعض الإحراج على ما يبدو.

 

وقال السيد المغازل للمشاركين إن “الرجال والنساء يمارسون الجنس طول الوقت، في الموعد الأول، أو الثاني، أو الثالث، هذا أمر طبيعي”.

 

كما أضاف: “هذا ليس بالحدث الجلل في ألمانيا”.

 

كانت التوترات بين الألمان والمهاجرين قد تصاعدت في الأشهر الأخيرة، مع محاولة البلاد مواكبة الزيادة الملحوظة في أعداد المهاجرين.

 

يوم الاثنين، زعم لاجئ أفغاني اعتداء اثنين من الحراس عليه في بيت اللاجئين الذي يقطن به في برلين. بينما اعتُقل سوري في الأسبوع الماضي في جنوبي ألمانيا، لتخطيطه القيام بهجمة إرهابية كما زعمت التقارير.

 

عشية رأس السنة الماضية، قام بعض الغوغاء من المهاجرين بالكثير من الاعتداءات الجنسية في أنحاء ألمانيا، التي قدرتها الشرطة الألمانية بحوالي 1200 اعتداء، شارك فيها حوالي 2000 رجل.