اعتبرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية أن  كلمة “غير مقبول” لطالما اُستخدمت في سياق المأساة السورية، مشيرة إلى أن “استخدام الرئيس السوري للأسلحة الكيميائية وُصف بأنه غير مقبول، لكن هناك أدلة على استمرار استخدامها”، مضيفة “اُستخدم نفس التعبير “غير مقبول” عند الحديث عن أن يكون الرئيس الأسد جزءا من مستقبل ، ولا يمكن قبول أي اتفاق إذا بقى في ”.

 

ورأت الصحيفة إنه أصبح من الواضح خلال الأشهر الماضية أنه إذا خرج شخص منتصرا من الحرب الدموية في سوريا، فإنه سيكون الأسد، مشيرة إلى أنه “ربما لا يكون نهاية المطاف في سوريا، لكن الدول الغربية تحتاج إلى الإعداد لهذا الاحتمال، بدلا من تمني نهاية أخرى لم يرغبوا في تنفيذها ولن تحدث، ألا وهي التخلص من الأسد، على قول الصحيفة”.

 

واشارت إلى أن “سقوط حلب سيكون له تبعات سياسية وجغرافية هامة. وسيمثل هذا في المنطقة انتصارا لروسيا وإيران اللتين شغلتا الفراغ الذي خلفه انسحاب القوى الغربية وفي غياب تسوية سياسية، فإن انتصار الأسد يمكن أن يكون دافعا لتجنيد المزيد من السنة المظلومين في صفوف تنظيم كما حدث في ”، معتبرة أن ” الزعماء الغربيين لابد أن يكونوا مستعدين للتعامل مع ما كانوا يصفونه في السابق بأنه “غير مقبول”.