انتقد الناشط السياسي المصري شراء ولي ولي عهد المملكة العربية السعودي الأمير «» ليخت بقيمة 550 مليون دولار، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن اتخاذ إجراءات التقشف بخفض مرتبات الوزراء.

 

وقال «غنيم» في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «الأخ محمد بن سلمان كان في أجازة صيفية في جنوب في صيف 2015 بيستريح بعد قرارات الإجراءات التقشفية الاقتصادية اللي خدتها الحكومة السعودية كرد فعل لانخفاض أسعار البترول العالمية».

 

وأضاف: «في أثناء الزيارة شاف يخت بيمتلكه ملياردير روسي إسمه يوري شيفلير، فعرض عليه إنه يشتريه، صاحب اليخت مكانش عارضه للبيع ولكن بسبب إصرار محمد بن سلمان اتفقوا على سعر 550 مليون دولار (يا بلاش!) مع أن الراجل اشترى اليخت في 2011 بـ330 مليون دولار، يعني الأخ محمد بن سلمان قرر يصرف ما يقرب من ضعف تكلفة اليخت لمجرد إنه عايزه دلوقتي».

 

وتابع: «شاب عمره 31 سنة، تقريبا ما اشتغلش في حياته أي شغلانة تبرر الثروة اللي معاه (غير طبعا شغلانته كسمو الأمير)، قرر في بضع سويعات يصرف مبلغ يزيد على 2 مليار ريال سعودي عشان يشتري يخت مش هيستخدمه غير كام يوم في السنة في نفس الوقت اللي بيطالب فيه شعبه إنه يقبل الإجراءات التقشفية اللي فرضتها الحكومة».

 

واختتم: «لما الناس تعترض وتتكلم يقول لك مؤامرة.. ياخي أنا حقا أعترض».

وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز الأمريكية، قام الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بخفض الميزانية العامة للدولة، وجمد العقود الحكومية، وخفض أجور الموظفين، عملا بتدابير التقشف التي طالت كل جزء من المملكة بعد انخفاض أسعار النفط.

 

وخفض مجلس الوزراء السعودي، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، من مزايا موظفي الدولة البالغ عددهم مليون و250 ألف موظف من إجمالي عدد الموظفين السعوديين البالغ 5 ملايين و600 ألف موظف، وقرر إلغاء بعض العلاوات والبدلات والمكافآت، وخفض رواتب الوزراء ومن في مرتبتهم بنسبة 20%، كما خفض مكافآت أعضاء مجلس الشورى بنسبة 15%.