تطرقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إلى بيان وزارة الداخلية ، حول إعدام الكبير، لارتكابه في حق مواطن سعودي.

 

وقالت الصحيفة أن حالة من الجدل ثارت حول صدور حكم بإعدام الأمير تركي بن سعود الكبير، لارتكابه جريمة قتل بحق مواطن سعودي، علي الاجتماعي بين السعوديين، الذين قالوا إنهم لم يتخيلوا قط صدور مثل هذا الحكم، وقال آخرون إنه يظهر كفاءة نظام العدالة لديهم، لافتة إلى  إشادة السعوديين بالملك سلمان على “تويتر”، حيث أصدروا هاشتاج “أوامر سلمان الصارمة تقتص من الأمير”.

 

وأوضحت الصحيفة أن سلطات الأمن ألقت القبض علي الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلي صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وأيدت ذلك محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

 

وأضافت أنه تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير سعودي الجنسية، الثلاثاء، بمدينة بمنطقة .

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي ينشر فيها معلومات عن إعدام أمير سعودي بعد إعدام فيصل بن مساعد آل سعود، بقطع الرأس، الذي اغتال عمه العاهل السعودي الراحل عام 1975، وهو الحكم الذي شاهده نحو 10 آلاف شخص وسط هتافات “الله أكبر” و”تحقق العدل”.

 

وأوضحت أنه لم يتضح عدد الأشخاص الذين شاهدوا إعدام الأمير تركي أو ما كان رد فعلهم، كما لم تذكر وسائل الإعلام السعودية عمره أو أي معلومات عنه.

 

ونقلت الصحيفة عن الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أحد أعضاء العائلة المالكة، في اتصال هاتفي أجرته معه قوله إن الأمير تركي كان ينتمي لأحد أبرز الفروع في العائلة المالكة ومن الأحفاد المباشرين للملك عبد العزيز، مؤسس المملكة العربية السعودية في 1932.