قال الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي إن تنسيق المملكة العربية مع ضرورة، مشيرا إلي أنه سُئل مرة عن الفرق بين وإيران، فقال : “ هي عدو عاقل، وايران صديق جاهل”.

 

وأضاف عشقي في حوار أجرته معه صحيفة “المصري اليوم” المصرية، إن سفر السفير السعودي أحمد عبدالعزيز قطان، إلي المملكة العربية السعودية، الأسبوع الماضي، “لم يكن استدعاءً لقطع العلاقات، وإنما كان سعياً من المملكة لاحتواء الخلافات بين والرياض، وبحث آليات تنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين الدولتين، وأن احتمال قطع البترول عن غير وارد نهائيا، فالتوقف متفق عليه من الطرفين لشهر أكتوبر، مؤكدا أن التقارب السعودي- التركي لن يؤثر علي العلاقة بين المملكة ومصر”.

 

وارجع عشقي سبب تأجيج الخلاف بين البلدين إلى غياب غياب قنوات الاتصال اليومية بين البلدين لإدارة هذه الاختلافات والتنسيق في شأنها، وليس وقف شحنات البترول، “فالتزامن ليس من باب عقاب مصر، كما حاولت بعض وسائل الإعلام المُغرضة الإيحاء بذلك، أو مساومة “الشقيقة الكُبري” علي مواقفها الخارجية تجاه القضايا السياسية، زاعما أن كلمة مندوب السعودية في عن تصويت مصر لصالح مشروع القرار الروسي، جاء من باب العتاب، وليس من باب الهجوم”.

 

وعن التقارب السعودي– التركي في الفترة الأخيرة وأثره علي العلاقات المصرية السعودية قال عشقي إن “التقارب السعودي– التركي، لن يؤثر علي العلاقة بين الرياض والقاهرة، بأي حال من الأحوال، ومن تقرر طبيعة تحالفاتها الاستراتيجية في المنطقة، هي المملكة نفسها، حسبما تقرره مصالحها، وليس لمصر وصاية عليها، فلكلا البلدين رؤيته لمصالحه، لطالما لم تمس أمنه القومي مباشرة أو تقوّض مصالحه”.

 

وعن الخلاف المصري السعودي الحاد بشأن مصير الرئيس السوري ، والأزمة السورية قال عشقي إن “الخلاف مرتبط بتخوف مصر من أن يؤدي رحيل الرئيس السوري ، إلي وصول المعارضة السورية للسلطة، والتي تعتقد مصر أن لجماعة ، السيطرة عليها، والتي سيؤدي وصولها للسلطة في سوريا لمنح إخوان مصر، “قبلة الحياة” من جديد مما يشكل مزيداً من الضغط علي الحكومة المصرية في ظروفها الحالية، لذلك يقول ممثلو الحكومة المصرية في المحافل الدولية إن الأولوية في سوريا تتمثل في تقويض إمكانات المنظمات الإرهابية في سوريا والحفاظ علي كيان ومؤسسات الدولة السورية”.