أفرجت الأربعاء عن الكاتب الذي صدر بحقه أمس حكما بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية تقدر بـ”1000″ ريال عماني بكفالة مالية.

 

كما أفرجت كذلك السلطات العمانية عن الكاتب الدكتور بعد مرور ما يقارب الأسبوعين على احتجازه، دون توجيه أية تهمة، بحسب مصدر مقرب من الكاتب.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن الكاتب الشكيلي بصحة جيدة وحالة معنوية عالية,-حسب ما ذكرت صحيفة العربي الجديد- التي نقلت عنه قوله ” بصوت متأثّر إنه مشتاق إلى أطفاله، خصوصاً أنه رُزق بمولودة أثناء سجنه أسماها “وطن”.

 

هذا وقضت المحكمة الابتدائية بمسقط، أمس الثلاثاء، بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية تقدر بـ 1000 ريال عماني ضد الكاتب العماني حمود الشكيلي،.

 

وجاء الحكم القضائي بعد اتهام الشكيلي بمخالفة المادة (19) من قانون جرائم مكافحة تقنية المعلومات.

 

وقضى الحكم بـ “مصادرة الأجهزة المستخدمة في الجريمة، كما قضى الحكم بدفع مبلغ وقدره 5000 ريال عماني للكفالة”، بحسب ما ذكره محامي الدفاع يعقوب الحارثي.

 

وسُجن الشكيلي في أغسطس بسبب منشور له على فيسبوك، جرى تأويله على أنه “دعوة للتجمهر”.

 

وفي ملف الزدجالي احتجزت السلطات الأمنية في 5 أكتوبر الجاري الكاتب الزدجالي، بحسب شقيق المعتقل يوسف الزدجالي.. وقال شقيق المعتقل في وقت سابق بأن سعود تلقى اتصالاً هاتفياً يطلب منه مراجعة قسم التحريات بالقرم، وعليه راجعهم صباح نفس اليوم وتم احتجازه.

 

الدكتور سعود الزدحالي مؤلف وكاتب مقالات من إصداراته “المواطنة في سلطنة عمان؛ الإنسان في جدلية العلاقة مع السلطة” وكتاب “من زوايا الفكر” وهو عبارة عن مقالات في قضايا الشأن العماني.