أكد المسؤولون في بغداد وواشنطن أن معركة استعادة بمحافظة نينوى شمالي ستكون طويلة، رغم البداية الجيدة على الأرض منذ انطلاقها فجر الاثنين.

 

وكان سلاح المدفعية التابع للجيش الأميركي قد افتتح معركة الموصل بقصف مواقع تنظيم “” قرب المدينة لأول مرة، مساء السبت.

 

وقال قائد قوات البيشمركة، عمر حسين، المنتشرة على محور معسكر بعشيقة، الذي يبعد 20 كيلومتراً عن مركز الموصل، إن جنوداً أميركيين أقاموا معسكراً على محور بعشيقة قبل مدة قصيرة، مشيراً إلى أن المدفعية الأميركية ستواصل قصفها لمواقع “داعش”.

 

من جانبه، قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، في مؤتمر صحافي، إن المعارك حققت نتائج جيدة، معلناً عن تطهير 200 كلم مربع بالمرحلة الأولى، لافتاً إلى أنه “من الصعب تحديد وقت لمعركة الموصل”.

 

وأضاف بارزاني أن المعارك تجري وفق المخطط لها وتوجيه ضربات لداعش، مؤكداً وجود تنسيق عالٍ بين الجيش العراقي والبيشمركة.

 

من جهته، أعلن متحدث باسم البنتاغون، الاثنين، أن معركة الموصل للتخلص من “داعش” تحتاج إلى بعض الوقت وأنها ستطول، قائلاً: “نسعى لهزيمة داعش في الموصل، وسنعمل على مساعدة العراقيين لتحقيق ذلك”. كما شدد على أن المعركة يقودها وينفذها عراقيون، موضحاً أن المشاركين في معركة الموصل هم قوات عراقية ضخمة والبيشمركة والعشائر السنية.

 

بدوره، أوضح المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل جون دوريان، أن “داعش” عزز دفاعاته بصورة كبيرة في الموصل، لافتاً إلى أن المعركة لاستعادة المدينة ستكون صعبة.

 

كما حذر وزير الدفاع الفرنسي، جان-إيف لودريان، الثلاثاء، من أن معركة استعادة الموصل من أيدي “داعش” يمكن أن تستمر “أسابيع عدة أو حتى أشهراً”.

 

وقال لودريان “ستكون معركة طويلة، ليست حرباً خاطفة. ستستمر لفترة طويلة، أسابيع عدة أو حتى لأشهر”.

 

وشهد اليوم الأول من المعارك في الموصل تقدماً كبيراً للقوات المشتركة وتراجعاً لتنظيم “داعش” إلى مناطق قرب مركز المدينة إثر تدمير دفاعاته جنوب وشرق الموصل، وفق المصادر العسكرية.

 

كما بدأ اليوم الثاني بتقدم لعمليات نينوى استعادت خلالها الوحدات المقاتلة قريتي الحود ولزاك اللتين كان التنظيم يتخذهما معقلين مهمين بعد خسارته مدينة القيارة.