قال ابن القيم: إن الأمم الثلاثة ينتظرون منتظراً، يخرج في آخر الزمان، فإنهم وعدوا في كل ملّة، فاليهود ينتظرون ويعتبرونه رجل السلام، والنصارى ينتظرون المسيح عيسى ابن مريم ويعتبرونه الإله وعبد الله، أما المسلمون ينتظرون المسيح عيسى عبد الله ورسوله، لينزل فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويكون تابعاً لرسول الله محمد.

 

وأظهر مقطع فيديو، رصدته “”، نشرته قناة المجلة على اليوتيوب، أنّ اليهود والنصارى يتفقون على أن المسيح المنتظر سيكون من بنى اسرائيل، وستكون قاعدة ملكه هي القدس.

 

ووفق ما نشرت المصادر، ادعى النصارى، أن المسيح سيقتل اليهود والمسلمين معا، فيما ادعى اليهود أنه سيقتل النصارى والمسلمين معا، وقد استطاع اليهود خداع طوائف من النصارى ليتحدوا لتهيئة نزوله، وذلك لإعطاء القدس لليهود، وتأجيل الخوض في تفاصيل النهاية.

 

والحق الذي لاجدل فيه أنّ عليه السلام، سيقتل الدجال ومن معه من اليهود، الذي ينتظرونه لهدم المسجد الأقصى، ويصفونه بالمخلص، يظنون أنه سيخلصهم.

 

ويخرج المسيح الدجال من خلة بين والعراق، وتقول روايات أخرى إنه محبوس في إقليم وتحديداً ضمن قرية يهودية أصبهان على الحدود ، والمسيح الدجال ليس أول ولكنه آخر ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً.