أثبتت الدراسات أن لديها الكثير من المساحات من الأراضي، والتي بدورها تساعد في درء خطر الأعداء، حيث يوجد بروسيا العديد من السلاسل الجبلية، كما أن مناخها القاسي للغاية ويصل إلى حد الجليد لا يستطيع أحد تحمله في فصل الشتاء، كما يوجد أيضًا داخل تلك البلاد الغابات الشاسعة والمستنقعات الضخمة والكثير من الأنهار.

 

ومن ناحية أخرى، يشتهر بالكفاءة العالية في القتال ضد الأعداء على مر العصور، حيث لا يوجد جيش مهما كبر حجمه وقوته يستطيع الحفاظ على كامل المساحة التي تتمتع بها روسيا، والتي يتمكن منها الجيش الروسية والتي توصف بالشاسعة.

 

ووفقاً لقناة “روسيا اليوم”، فقد جاءت في المرتبة الثانية للدول التي يصعب السيطرة عليها وهزيمة جيوشها وإدخال قوات بها.

 

وتعتبر سويسرا من أكثر بلدان العالم تحصينًا، وذلك يرجع إلى وجود سلسلة من الجبال “جبال الألب”، التي تعتبر بمثابة حصن يجعلها كالقلاع صعب الوصول إليها.

 

وتبنت سويسرا في القرن الـ19 خطة دفاعية تحمل عنوان “الحصن الوطني”، حيث تعتمد على جبال الألب كحاجز طبيعي وعائق شديد الصعوبة ضد أي ، وبالفعل تمكنت هذه الخطة من تحصين منطقة جبال الألب واستمرت إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.

 

أما عن الناحية العسكرية فقد زرع الكثير من الألغام على طول الطرق والجسور الحدودية لدرء خطر عمليات الغزو البري، وبذلك سيحتاج العدو للمزيد من الوقت والجهد الإضافي لإيجاد الطرق المناسبة للدخول إلى البلاد، إضافة إلى وجود العديد من الأنفاق والقلاع والتحصينات داخل الجبال هي قادرة على استيعاب جيش كامل.

 

وأخيرًا البلد الثالث هو ، والذي يتواجد على ما يقرب من 1000 ألف ميل من أقرب يابسة لها وهي أستراليا، حيث لا يوجد مكان آخر أقرب إلى البلاد، لذا سيكون من الصعب إدخال القوات والإمدادات إلى نيوزيلندا، وربما تحظى أستراليا بالميزة ذاتها، حيث توجد مساحات كبيرة من اليابسة وتتمتع بمناخ قاسي.

 

ويشار إلى أن تمتع دولة أيسلندا بميزة صعوبة غزوها برياً أيضاً، ليس لكونها واقعة في وسط المحيط الأطلسي فقط، بل لوجود موانئ بحرية كبيرة فيها، بالإضافة إلى ذلك، هناك تضاريس يصعب اجتيازها، والتي من وجود العديد من الجبال والبراكين والأنهار الجليدية.