خلّف تنظيم حفلة ”Beach party” في جمعت كماً كبيراً من المراهقين الذين بغالبيتهم تحت سن الـ18 عاماً على أحد شواطئ زوق مصبح يوم السبت جدلا كبيرا على الساحة اللبنانية.

 

الحفل الذي نظمته شركة شهيرة بتلك الحفلات والذي بدأ في فترة قبل الظهر وانتهى فجراً بأضرار شملت حالات إغماء على أنواعها وأضرار جانبية من سكر شديد وضياع بين الشباب الذين باتوا تحت تأثير ناهيك عن زجاجات المعبأة في لبنان “المضروبة” التي تتسبب بضرر أكثر من الضرر العادي.

 

الحفل الذي لعب على أنغام الموسيقى الصاخبة التي لا بد أن تستخدم فيها حبوب الـxtc  من أجل الوصول إلى النشوة المرادة التي تُخّلف ضياعاً عقلياً للمشارك، بات أمراً طبيعيا، وينظم دون أي رقابة من الأجهزة الأمنية المولجة حماية الشباب من عوامل وتأثيرات المخدرات.

 

ونددت المعنية بمكافحة آفة المخدرات، بما حصل في هذا الحفل حيث قالت في بيان نقله موقع ”ليبانون ديبايت”:

 

بعد ورود عدة اتصالات الى جمعية جاد من قبل اهالي يناشدون بها الجمعية التدخل للحدّ من ظاهرة سهرات تعاطي المخدرات الممزوجة مع الكحول وحبوب الهلوسة للمراهقين والقاصرين، وما ينتج عنها من حالات اغماء وحالات هستيرية تمتد في بعض الاحيان الى 3 ايام متواصلة ومعظمها في الهواء الطلق. ومن ثم القيادة تحت تأثيرها وما ينتج عنها من حوادث السير المميتة، تناشد الجمعية رؤساء الاجهزة الامنية ورؤساء البلديات عدم الرضوخ للضغوطات لمنح تراخيص لهكذا سهرات والتأكد قبل ذلك من اهدافها ومراقبتها لمنع من الدخول والاسراف بتعاطي الكحول وعدم تعاطي المخدرات والممارسات الجنسية الشاذة بين وغيرها ، وعدم ممارسة الطقوس الشيطانية خلال هكذا سهرات.

 

وتطالب جمعية جاد مراقبة انواع الكحول التي تباع في الاسواق اللبنانية بأسعار زهيدة والتي بدأت تغزو الاسواق اللبنانية بشكل كبير دون رادع واي مراقبة علماً ان الجمعية تعمل منذ سنوات على مراقبة هذه الظاهرة التي اصبحت خطيرة وعديدة كما حدث السبت الماضي في منطقة فيطرون ومنطقة لحفد – جبيل ، وزوق مصبح حيث نقل الصليب الاحمر العديد من الحالات المذرية وقبلها بأيام في منطقة امز اعالي جرود جبيل – كسروان.

 

وتسأل جمعية جاد عن غياب دور الاهل من مراقبة رفاق السوء والاستسلام لهم والحذر من هكذا انواع من الموسيقى واضحة المعالم والصوت.