أكدت السيدة بثينة مصطفى، والدة المصري ،أحد أبرز منفذي 2001، أن نجلها مازال على قيد الحياة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تحتجزه في سجن “”، على حد قولها.

 

وقالت بثينة في مقابلة أجرتها معها صحيفة “إل موندو” الإسبانية، إن ابنها على قيد الحياة، و”هذه هي الرسالة التي أوجهها إلى ابني.. أعتقد أنه في جوانتنامو.. يا بني، أريد أن أراك قبل أن أموت.”

 

وأضافت : “أنا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على أمل إنك ما تزال على قيد الحياة.. أعرف إنك لم تقترف أي خطأ وإنك ما كنت لتفعل ما اتهموك به”.

 

ونقلت الصحيفة عن والدة عطا التي أجرت معها المقابلة عن طريق الهاتف في حيث تعيش مع ابنتيها، قولها إن “الولايات المتحدة تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة أن الإسلام هو الإرهاب. لقد اختارت أشخاصا يحملون جوازات سفر لتتهمهم وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها”.

 

وكشفت الصحيفة ان هذه المقابلة هي أول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ اعتداءات 11 سبتمبر2001.