أجرى على 23 سيدة حامل حيث تم وضعهن في غرف معتمة، وقد طُلب منهن ثلاث حركات مختلفة، أمهات يضعن أيديهن على بطونهن، وأمهات يتحدثن إلى أطفالهن، وأخريات يبقين أيديهن على جانبيهن.

 

وقد تتبع الباحثون حركة الأجنة بالموجات فوق الصوتية، وقد كانت الحركة الأولى هي الأكثر استجابة وتفاعلًا من قبل تلك الأجنة.

 

وتبيّن الأجنة تتحرك وتستجيب حين تلمس الأمهات بطونها، أكثر ممن لو تحدثن معها من خارج الرحم.وفقاً لمجلة “التايم” البريطانية

 

كما أن هناك دراسة سابقة نُشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم رأت أن الأطفال الخدّج يتعلمون المهارات اللغوية وهم في أرحام أمهاتهم حين يقوم الوالدان بالقراءة أو الحديث إلى بعضهم البعض.

 

وبحسب الكاتبة “جينا جواديرو” في مجلة فوربس فأي تفاعل من الآباء مع الأطفال وهم أجنة سيجعلهم أكثر ذكاء. فحتى وإن كانوا في الرحم، فلا يجب تركهم يتعلمون لوحدهم.

 

وقد ذكرت دراسة مشابهة عام 2013 أنه بإمكان الأطفال تعلم واستيعاب اللغة لأنهم يستمعون إلى أمهاتهم وهم في الرحم بحسب “WebMD”.

 

وتقول الدكتورة “باتريسيا كيه كول” مؤلفة الدراسة أن الرسالة الرئيسية للأمهات هي أن أطفالهن يستمعون ويتعلمون ويتذكرون خلال المراحل الأخيرة من الحمل، فأدمغتهم لا تنتظر الولادة لبدء استيعاب المعلومات.