أظهرت مقطع فيديو في إحدى تجر طفلة لا يتجاوز عمرها الـ7 سنوات من شعرها أمام مدرستها أثناء إحضارها بعد انتهاء الدوام الدراسي، على مرأى ومسمع العديد من الطلاب وأولياء أمورهم.

 

وبَدَت قسوة الخادمة في تعاملها مع الطفلة التي توجعت وصرخت من ألمها بسبب شد الخادمة شعرها بقوة دون رحمة أو شفقة أو خوف من أن يرصدها أو يردعها حارس المدرسة أو معلمة أو ولي أمر أحد طلاب المدرسة.

 

وبحسب جريدة الأنباء الكويتية، فإن هذا المقطع تم التقاطه في ، من قبل والدة أمر طفل آخر قامت بتصويرها بهاتفها الذكي، ثم رفعته على شبكات التواصل الاجتماعي، لتسلط الضوء على مشكلة مستفحلة في أغلب المنازل بدول الخليج وغيرها، وهي والاعتماد على الخادمة في القيام بكل شيء وعدم الاكتراث بالطفل واحتياجاته.