“وطن-وكالات” في ظل الأزمة السورية المستمرة، وارتفاع عدد اللاجئين والمخيمات السورية المنتشرة في العديد من الدول العربية من بينها الأردن، تتعرض منطقة الشرق الأوسط لجرثوم مداري يتسبب في حدوث تشوهات في جلود البشر.

 

بدأ هذا الوباء المعروف باسم داء “” بالظهور في سوريا والمناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية كالرقة، ودير الزور، والحسكة على وجه الخصوص.

 

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً أكد أن هذا المرض الطفيلي، الذي ينتشر بين البشر نتيجة لدغات ذُبابَة الرّمل الحاملة للمرض، يتسبب بظهور نُدب وتشوهات حادة في منطقة الوجه، وعادةً ما يعجز الأطباء عن علاجها.
وأكد الهلال الأحمر الكردي أن إلقاء تنظيم الدولة للجثث المتعفنة في الشوارع هو السبب وراء انتشار المرض وهو الأمر الذي دحضه بعض العلماء.

 

هذا وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ظهور ما يقرب من 1033 حالة إصابة جديدة بذلك المرض في لبنان، 96% من هذه الحالات كانت بين اللاجئين السوريين النازحين إلى لبنان.

 

والأمر لم يقتصر على لبنان فقط، فقد أفادت بعض التقارير عن ظهور آلاف الحالات في تركيا، والأردن، وشرق ليبيا، واليمن وربما أيضاً في أوروبا، ويأتي هذا في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف من انتشار الوباء فى السعودية بسبب نزوح الكثير من اليمنيين إليها.