“خاص- وطن “- كتب محمد أمين ميرة- هاجم أنصار ، عدداً من الإعلاميين العرب، بسبب مواقفهم المنددة بالمجازر المتواصلة بحقّ المدنيين في الفلوجة العراقية.

 

وتداول موالو الميليشيات الإيرانية، صورة أظهرت عدداً من الصحفيين، بينهم إعلاميي قناة ، ونظيرته خديجة بن قنة، إضافة لـ، “موسى العمر”، و”أنور مالك”، وهم يرتدون لباس “”.

فيصل القاسم

ووضع المتابعون الموالون للحشد، شعار قناة الجزيرة على راية داعش، وسخروا من تغطية القناة للأحداث في مختلف المدن العراقية.

 

 

ووصف مناصرو الميليشيات الإيرانية، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس، بالقول إنه: “أمير المؤمنين الخليفة فيصل قاسم البغدادي وزوجاته وأبنائه”، متهمين قناة الجزيرة ببث الفتن بين أبناء العراق على حد وصفهم.

 

بدوره شارك القاسم، إحدى تلك الصور على حسابه الشخصي في الفيس بوك، لتنال سخرية العديد من متابعيه.

13322103_493428727528759_9095898835605707589_n

فقد علّق “أمير النبكي” قائلاً: “الإرهابي الحقيقي هو أن تشاهد اجرام الحاصل في سوريا والعراق ولا تكون ارهابياً”.

13331146_493428907528741_2132855742850146425_n

كذلك سخر “أبو القيصر عبد المجيد”: “بايعناك مولانا ومن يعصي سأحز رأسه شكي شكم بم شكي شكم بم”.

13319859_493428910862074_5427982214056831681_n

وعلّق أيضاً “سعد عبدو” على صفحة القاسم قائلاً: “في العراق، كانت الجهات الرسمية تتهرب من كل المصائب والمشاكل بكيل التهم للزرقاوي و “الزرقاويين” حتى تم اغتياله، الأن العالم أجمع يعلق كل أسباب الفشل ومبررات التدخل بداعش و “الداعشيين”، رغم أنها مولودة عمرها 4 سنوات”.

13321870_493428917528740_5369677898654538521_n

بدوره رد الحقوقي أنور مالك في حساب تويتر الخاص به على تلك الصور قائلاً: “لأننا رفضنا إبادة الفلوجة وذبح أطفالها هاهي عصابات الحشد الشيعي الإرهابية والطائفية تعتبرنا دواعش الإعلام”.

 

وكانت ميليشيا “الحشد الشعبي” قد ارتكبت المجازر المروعة بحق المدنيين أثناء قصفها للأحياء السكنية في مدينة الفلوجة، كما قامت باعتقال عشرات الأشخاص وإحراق المساجد وسرقة المنازل في مناطق عراقية عدة.