أكد المرجع الشيعي اللبناني، ، الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، أن تماطل مع في إنهاء إجراءات رغم أن المملكة قدمت كل ما في وسعها لحجاج بيت الله الحرام، مشيراً إلى أن ايران تسعى من وراء ذلك إلى تسييس الفريضة وإبعادها عن مقصدها لأهداف وغايات لا علاقة لها بالإسلام.

 

وأضاف الحسيني أن نظام ولاية الفقيه لديه مشروع فكري – سياسي يسعى لتطبيقه على حساب دول المنطقة من خلال مد نفوذه وهيمنته فيها تحت دعاوى مذهبية وذرائع مظلومية وحجج مختلفة كقضية فلسطين، ومؤكداً أن نظام الأسد کان واحداً من الرکائز والقواعد الأساسية التي تم ويتم من خلالها نشر التطرف الديني والإرهاب.

 

وثمن الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان دور المملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله الحرام، موضحًا أنها تؤدي واجبها بكل أمانة وصدق وإخلاص، وتقدم کل ما بوسعها لحجاج بيت الله الحرام، ولا تقصر معهم ولا تميز بينهم، مشيراً إلى أن نظام ولاية الفقيه ابتكر بدعة “الحج والشعارات السياسية”، والتي صاحبتها أحداث ونشاطات وتصرفات أثارت العجب والدهشة بين الحجيج.

 

وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الخلاف بين إيران وسائر دول المنطقة هو خلاف سياسي بامتياز، إلا أن نظام ولاية الفقيه لديه مشروع فکري ـ سياسي يسعى لتطبيقه على حساب دول المنطقة من خلال مد نفوذه وهيمنته فيها تحت دعاوى مذهبية وذرائع مظلومية وحجج مختلفة كقضية فلسطين وجميعها واهية ومخادعة، والأهم من ذلك أن نفوذه وهيمنته سرطان يجب استئصاله، بحيث إذا ضرب أية دولة فإن الأوضاع تتداعى فيها وتنقلب الأمور کلها رأساً على عقب کما يحدث الآن في العراق وسوريا ولبنان واليمن.