رفض العاصمة الأردنية، خالد أبو زيد، طلباً رسميّاً تقدم به حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة ، لإقامة إفطار سينظمُهُ الحزب خلال شهر رمضان.

 

واعتبر الناطق الإعلامي لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة أن هذا القرار يمثل سياسة ممنهجة أصبحت واضحة تجاه الحزب من الحكومة الحالية لإقصائه من خلال الإعتداء على مقراته ومنع كثير من فعالياته والتي كان أخرها قرار منع الإفطار الرمضاني، الذي كان مدعو فيه عدد من الشخصيات الرسمية والوطنية والحزبية والنقابية والفعاليات الشعبية من مختلف مناطق المملكة.

 

وأضاف العضايلة “هذه السياسة الممنهجة تهدف لإقصاء حزب جبهة العمل الإسلامي من ، ومؤشر على أن هذه الحكومة غير راغبة بوجود حياة سياسية حقيقية في البلاد، وأن كل حديثها على هو كلام لإشغال الناس، فيما تمارس سياستها في كبت الحريات ومنع العمل السياسي والضغط على الأحزاب السياسية“.

 

وكان كلٌّ من نائب الأمين العام للحزب علي أبو السكر ومساعد الأمين العام للشؤون الإدارية مراد العضايلة التقيا الأسبوع الماضي وزير التنمية السياسية الدكتور يوسف الشواربة وأبلغاهُ نية الحزب إقامة إفطار رمضانيّ، كما دعوه للحضور.