“وطن-وكالات” أعلن القيادي في في انتهاء المرحلة الأولى من عملية “تحرير” وتحقيق أهدافها كاملة وبدء المرحلة الثانية خلال الساعات المقبلة والتي سيتم خلالها ما أسماه بـ”تطهير” منطقة وشمال شرق المدينة.

 

وفي مقابلة خاصة مع الميادين من جنوب الفلوجة قال المهندس إن الحملات الهادفة إلى تحويل الصراع إلى مذهبي لن تثني الحشد عن تحرير المدينة مؤكداً أن قوات الحشد الشعبي متواجدة في قضاء الفلوجة ولديها خط دفاعي في المدينة منذ عامين ونصف، ولن تقف مكتوفة الأيدي بل ستدخل إلى المدينة في حال احتاجت القوات العراقية من جيش ومكافحة إرهاب إلى إسناد لتحريرها.

 

وتمنّى القيادي بالحشد الشعبي ألا تتدخل القوات الأميركية في هذه المعركة كي لا تتحول الفلوجة إلى رمادي أخرى.

 

كما أكد المهندس وجود 10 آلاف من أهالي منضوين ضمن الحشد مشيراً إلى أن كل المناطق التي جرى تحريرها تم تسليمها للجيش ولأهالي المنطقة.