طالب الناشط والسياسي والفيلسوف الفرنسي بتحالف دولي سني بقيادة ملوك العربية والمغرب والأردن لهزيمة “الدولة الاسلامية” واستعادة الموصل.

 

ويعود ليفي المثير للجدل للظهور مرة جديدة في الملفات العربية عبر فيلم وثائقي أنجزه حول الأكراد بعنوان “البشمركة” يتحدث عن دور المقاتلين في محاربة تنظيم “الدولة الاسلامية”، وعرض الفيلم في مهرجان، وخلف قبول الفيلم جدلا لأنه تم قبوله في اللحظات الأخيرة، مما جعل عدد من السياسيين يحتجون على القبول ويرون فيه انحيازا كبيرا لبيرنارد ليفي. وفق ما نقلته عنه “جورنال دو ديمانش”.

 

وجعل قبول إدارة كان للفيلم الوثائقي في الدورة الأخيرة التي انتهت منذ أيام يعيد الحديث عن السياسة والفن في مهرجان كان.

 

وشكل المهرجان أحسن منبر لهذا الفيلسوف الفرنسي لتمرير أطروحاته التي انطلق بها مع تجشيعه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي التدخل في ليبيا، وما خلف ذلك من دمار.

 

وفي حوار مع جريدة “لوجونال دو ديمانش” في عددها الأخير يدافع عن دور رئيسي للأكراد في ضرورة استعادة الموصل، ولكن ينقصهم العتاد العسكري، حسب قوله، ويضيف “أنا لصالح ائتلاف دولي سني. أحلم بمبادرة يقودها ملوك العربية السعودية والمغرب والأردن لأنهم يتمتعون بالشرعية الدينية والسياسية”.

 

ويعالج في الحوار مواقف عدد من الدول الاقليمية، ويتهم الولايات المتحدة بتطبيق سياسة لا ترمي الى القضاء على الدولة الاسلامية بل فقط على احتواءها، ووصفها بالخاطئة مثل وصفه لقرار باراك أوباما بعدم التدخل العسكري في سوريا سنة 2013.

 

وتعهد بعرض الفيلم في الولايات المتحدة والدفاع عن طرحه أمام صناع القرار السياسي في واشنطن.