أطل المثير للجدل نائب رئيس شرطة ” الحريص على أمن بلاده” داعيا لتطبيق شروط جديدة مع أنها جاءت متأخرة كما تقول وسائل الاعلام الإماراتية, الراغبين في الالتحاق بالوظائف سواء في القطاع الخاص أو العام بتوفير شهادات حسن سير وسلوك من بلدانهم الأصلية إلى جانب التأكد من السجلات الجنائية الداخلية عبر تعزيز التعاون المشترك بين الدول بهدف ما أسماه “وقاية المجتمع”.

 

وأكد خلفان المعروف عنه تغريداته وتصريحاته الغريبة على ضرورة التدقيق على كافة الجنسيات الوافدة إلى الإمارات للعمل أو للزيارة.

 

وقال إن ” بعض الأشخاص الذين ليس لديهم مطالبات دولية يحول دون التعرف والتأكد من سلوكياتهم وسجلهم الإجرامي في بلدانهم، وإن الأمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق على كافة الجنسيات التي تقبل على الإقامة أو على زيارة الدولة، ومنع أي شخص ذي سوابق جنائية في بلده من الإقامة أو زيارة الإمارات لتحقيق معدلات الوقاية من الجريمة”.

 

وأفاد خلفان بأن بقاء الأشخاص الذين يرتكبون جرائم داخل الدولة وعدم إبعادهم يرجع إلى حكم القضاء، منوهاً بأن الإمارات تسعى إلى أن تكون آمَنَ دولة في العالم، وأن هذا الأمر يحتاج إلى تعاون دولي وثيق مع العديد من دول العالم للإفصاح عن أرشيف الأشخاص القادمين إلى الدولة حتى في حالة منحهم شهادات حسن سير وسلوك نظراً لوجود فساد في بعض الدول والذي يدفع إلى إمكانية شراء تلك الشهادات بالمال. وفق ما نقل عنه موقع امارات 71.

وأشار إلى أنه تجب إعادة النظر في بعض القوانين التي يجب أن تكون أكثر ردعاً وأن يكون الحكم القضائي يشمل الإبعاد في جرائم عدة حتى لو كانت مالية وفقاً لحيثيات كل قضية وملابساتها، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر أن يتحمل المجتمع إقامة أي شخص يشكل خطراً على الآخرين.

 

وتأتي دعوة خلفان وهو مسؤول أمني متأخرة كما يقول الموقع الاماراتي، خصوصا بعد أن استغل هذه الثغرة في القانون العديد من المطلوبين الجنائيين أو الذين لديهم اسباقيات للعيش في الدولة وارتكاب جرائمهم.

 

وكانت آخر هذه الجرائم مقتل الطفل عبيدة إبراهيم صدقي، ويبلغ من العمر 9 سنوات، خنقا على يد مجرم محترف قام باختطافه في الشارقة وألقى جثته في دبي حيث تم القبض عليه.

 

واللافت أن أبو ظبي تحتضن العديد من الشخصيات العربية الملاحقة في بلدانها الأصليةعلى خلفيات جنائية, حيث توفر لهم الملاذ الآمن وتستخدمهم في إثارة الصراعات في أوطانهم وتوفر لهم كذلك الوظائف المرموقة كما جرى مع “فرقة الموت” التي كانت ذراع محمد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول والهارب من قطاع غزة.