حذّر طبيبُ نسائيّة، النّساءَ من فور الإنتهاء من الإستحمام.

 

وقال د.جيسون جيمس، إنّ زيادة الرطوبة في تلك المنطقة يعمل على خلق أرضية خصبة ومواتية لنمو البكتيريا الضارة.

 

وأكد “جيمس” أن الدفء والرطوبة والاحتكاك يمكن أن يؤديا إلى التهيّج وحدوث تغيرات محتملة في توازن الرقم الهيدروجيني الذي قد يهيء البيئة المناسبة لعدوى الخميرة.

 

وينصح د.جيمس النساء بالتريث قبل ارتداء ملابسهن الداخلية بعد ، وإن كانت المرأة في عجلة من أمرها يشير الدكتور إلى إمكانية ارتداء حمالة الصدر والملابس والقطع الفوقية قبل ارتداء الملابس الداخلية السفيلة، لإعطاء بعض الوقت الإضافي حتى تجف.

 

كما وحذّر من بالمنشفة، لأن تلك المنطقة بالذات لا تتحمل أي جروح حتى لو كانت سطحية، وحتى لو اضطرت المرأة إلى بالمنشفة، فيجب عليها أخذ الحيطة والحذر، وتجفيفها بمنشفة ناعمة وبرفق شديد حتى لا تتسبب بأي جروح قد تؤدي إلى التهابات أكثر خطورة.