تمكن المرشح الأمريكي من الوصول إلى المندوبين المطلوبين لترشيحه لسباق الرئاسة عن الحزب الجمهوري الخميس، ليكمل بذلك صعوده إلى المشهد السياسي ويهيئ الأجواء لحملة انتخابية شرسة في الخريف.

 

كان ترامب قد وصل إلى أكبر عدد من أصوات المندوبين حسب تعداد الأسوشيتد برس بعدد صغير من مندوبي الحزب الذين قالوا للأسوشيتد برس إنهم سيدعمونه في المؤتمر الوطني في يوليو, وبينهم رئيسة الحزب الجمهوري في أوكلاهوما بام بولارد.

 

وقالت “أعتقد أنه لمس جزءا من ناخبينا الذين لا يحبون ما وصلت إليه البلاد الآن . ليست لدي مشكلة في دعم السيد ترامب.”

 

يحتاج الفوز بالترشيح عن الحزب الجمهوري أصوات 1237 مندوبا. ووصل ترامب إلى 1238 مندوبا. ومع وجود 303 مندوبا على المحك في الانتخابات المبدئية في خمس ولايات يوم السابع من يونيو، سيحقق ترامب بسهولة غرضه الإجمالي، متجنبا عقد مؤتمرا منافسا في كليفلاند.

 

ترامب، سياسي حديث العهد كان لسنوات على الهامش من إطلاق التصريحات المتعلقة بحالة الدولة، لكنه لم يترشح أبدا لخوض انتخابات الرئاسة، ونافس 16 طامحا في الترشح للرئاسة عن الحزب الجمهوري في سباق أولي اتسم بالشراسة.

 

كان كثير من أنصار اليمين مترددين في الترحيب بترامب، قلقين بشأن نيته المحافظة. بينما يقلق آخرون من شخصيته الفظة وتصريحاته الفاحشة بشأن النساء.