(وطن – رصد)  كشفت وثيقة أمريكية مسربة ضمن تقرير حكومي رسمي عن دور للاستخبارات الباكستانية بتسهيل استهدف قاعدة تتبع للمخابرات الأمريكية على أراضي نهاية 2009 ، أودت بحياة 7 عناصر من جهاز وضابط أردني .

 

وأفاد تقرير حكومي أمريكي حجب لفترة قبل صدوره بموجب قانون حرية تداول المعلومات، بأن ضابطا لم يكشف عن اسمه من إدارة المخابرات الباكستانية دفع 200 ألف دولار لشبكة “حقاني” لتسهيل تنفيذ التفجير.

 

ونفذ الهجوم الانتحاري يدعى ، كان يعمل كعميل مزدوج في 30 من كانون الأول 2009، قتل خلاله 7 من أفراد المخابرات الأمريكية، إضافة إلى الضابط الأردني الشريف علي بن زيد، وصف الهجوم بأنه الأكثر دموية بتاريخ المخابرات الأمريكية.

 

من جانبها وصفت باكستان في رد رسمي المزاعم الأمريكية بأنها “تنافي العقل”، عقب حديثها عن ضلوع مخابرات بلادها في تمويل التفجير الانتحاري.

 

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في بيان له بأن المزاعم المتداولة في وسائل الإعلام عن تورط باكستان مع شبكة حقاني هي مزاعم تنافي العقل.

 

وأضاف البيان “شعرنا بصدمة في الواقع وبحزن عميق حين فقد أمريكيون حياتهم الثمينة في منشأة تشامبان في 2009 في هجوم نأسف له”

 

وأعلنت حركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم في فيديو تم نشره ويظهر الانتحاري مع قائد الحركة، فيما لم يتطرق بيان الخارجية الباكستانية لوجود ضابط أردني من بين قتلى الهجوم.