لم تمنع إصابة روبرتو جونزاليس بالشلل خلال حرب عام 1970، من تحقيق حلمه أن يصبح مدربا للخيول.

 

وبحسب موقع “بورد باندا”، كانت أمنية جونزاليس، وهو طريح الفراش وشفاءه ميؤس منه، أن يرى أحبائه من الأحصنة (شوجر، ورينجو) للمرة الأخيرة.

 

وسافر شوجر ورينجو، السبت الماضي، 150 ميلا إلى المستشفى مع أفرداد عائلة جونزاليس، من أجل توديعه.

 

“الخيول هي حياته”.. هكذا وصف أحد أفراد عائلته، مضيفا: “لقد قمنا بتدريب الأحصنة منذ 40 عامًا تقريبا، وعندما جاءت الخيول في المستشفى فتح أعينه، واعتقد أنهم جاؤوا لتقبيله”. حسبما ذكرت صحيفة الوطن المصرية.