كشف أنس العبدة رئيس الائتلاف السوري المعارض، عن خطة أميركية روسية، تهدف إلى تشتيت الفصائل وضربها، واصفاً إياها بالصفقة التي تسعى لتمزيق الثورة السورية.

 

وحذر “العبدة” في سياق حديثه لجريدة الحياة، من محاولة دفع المعارضة المسلحة إلى الاقتتال، بالرغم من إشارته إلى أخطاء جسيمة، ارتكبتها بعض قيادات جبهة النصرة في الغوطة الشرقية لدمشق، وآخرها حديث أبو محمد الأردني.

 

وحول الفصل بين “النصرة” و”المعتدلين”، قال العبدة: “اتفاقية الهدنة تقول إنه يتم استهداف المناطق التي هي تحت سيطرة المنظمات الإرهابية. هناك مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة، في شكل واضح ولكن ليست هناك مناطق تحت سيطرة حصرية للنصرة، وبالتالي فليست هناك منطقة تحت سيطرة النصرة مماثلة لمناطق سيطرة داعش.

 

وتابع: “دائماً هناك عملية تداخل ما بين النصرة وما بين الفصائل الأخرى، تداخل بمعنى أن يكون في نفس الموقع الجغرافي أكثر من فصيل، نتحدث عن إدلب وربما أيضاً عن حلب، في الخندق المقاتلون لا تستطيع التفريق بينهم وهل هم من النصرة أو الأحرار أو الجيش الحر”.

 

أمّا عن دعم الدول العربية للمعارضة بالسلاح، أشار العبدة: “أظن أنه ليست هناك مشكلة سلاح، مشكلتنا هي التنسيق بين الفصائل وأن تكون لدينا غرف عمليات أكثر للتنسيق بين الفصائل. ليس هناك سلاح نوعي من النوع الذي كنا نأمل به أي الصواريخ المضادة للطائرات، ولكن هناك صواريخ مضادة للدروع. صواريخ التاو، قناعتي أن هناك سلاحاً يحرر سورية 3 أو 4 مرات. لا مشكلة في السلاح”.

 

وختم العبدة حديثه في هامش مشاركة الائتلاف لمنتدى الدوحة: “”اعتقد بأن الأميركيين والروس يعملون حالياً على شيء شبيه بما فعلوه في الهدنة، أي أن يتوصلوا إلى شيء في ما بينهم ويأتوا لإبلاغه لنا والنظام على أساس أنه لو جلسنا مع النظام للتفاوض فلن نتوصل معه إلى شيء. إنني مقتنع بأن الروس والأميركيين عندهم (اتفاق) إطار عام يعملون عليه”.