(خاص – وطن) أكد الإعلامي ، أن دور ، في تهجير وتشييع العرب، وإعادة رسم الخرائط ديمغرافياً، أصبح مفضوحاً على رؤوس الأشهاد، ليس فقط في العراق، بل في دمشق، وصنعاء.

 

وأضاف إعلامي قناة الجزيرة، في برنامج “”، أنّ السورية، “كان فيها مليون ونصف سني، واليوم بعد هجوم النظام لم يبقى فيها إلا العلويون، وحزب الله سيطر على القصير، فلم يبقى فيها إلا ، وذات الأمر ينطبق على الزبداني، حتى في اليمن يعيدون رسم الديمغرافية”.

 

وأكد القاسم: “في المنطقة الدرزية، ميلشيات إيران تمارس سياسة تشييع مفضوحة، بقيادة وفيق الناصر، ورشيد سلوم وبعض “مشاخخ” عفواً مشايخ الدروز لتشييع الدروز أنفسهم”.

 

جاء ذلك في سياق حديثه، عن جرائم وميليشيات التي اكتشفت في العراق مؤخراً، مؤكداً أنها لم تكن ديموغرافياً فقط بصلاح الدين وديالى، وإنما كانت منذ العام 2003 بالتنسيق بين الاحتلالين الإيراني، والأمريكي.

 

وأردف القاسم “الحشد الشعبي يتقدم براً، والطيران الأمريكي يحميه جواً”، متسائلاً في الوقت ذاته: ” هل هو تابع لبوركينا فاسو أم لطهران؟”.

 

ونقل القاسم عن أهالي ، قائلاً: “البعض يقول إن سألته عن إن استجاب سكانها في لعراق إلى طلب هادي العامري القيادي في الحشد الشعبي بمغادرة المدينة فبالتأكيد لن يعودو إلى مناطقهم بحجة ”.

 

وتابع: “كم من الجرائم والتهجير والقتل والسلب والنهب بحجة مكافحة الإرهاب، وبعد دخول حزب الله على الخط، أصبح الحرق للأخضر واليابس كما حصل في جرف الصخر والدورا والبوعجيل”.

 

وختم: “حزب الله يمتلك سجن في جرف الصخر أكبر من سجن الحكومة يحتجز فيه 3000 من السنة، وأحد الناجين أكد أنهم أعدموا 400 سني خلال ساعات”.

 

وكان القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، قد أعلن أنه سيتم “زف” عمليات تحرير الفلوجة للشعب في أقرب فرصة ممكنة، وطلب من أهالي المدينة تركها حتى لا يتعرضوا لـ”الاذى”، دعيا الحكومة الى توفير مستلزمات استقبال النازحين من الفلوجة.