“وطن”-ترجمة خاصة”- قال موقع “نيوز وان” الاسرائيلي إن جماعة تلقت ضربة جديدة موجعة في خلال الأيام القليلة الماضية مع إعلان أيديولوجية حركة هناك، حيث تم فك الارتباط مع الإخوان وتحول إلى حزب سياسي مدني، معتبرا ما حدث ضربة قاسية للإخوان في .

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه كما فاجأت تونس العالم العربي بأنها كانت أول دولة اندلع بها عام 2011 ، الآن أحدثت مفاجآت أخرى، حيث أعلن أكبر حزب إسلامي بالبلاد والمعروف باسم “النهضة” عن تحول في مساره وأيديولوجيته بعد أن كان يعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، بينما اليوم أصبح حزبا سياسيا.

 

وأكد “نيوز وان” أن هذا التحول يتردد صداه في العالم العربي والإسلامي كله، لا سيما وأن هذه الخطوة لها انعكاسات كبيرة على فروع الجماعة الأخرى بالوطن العربي، لافتا إلى أن حركة النهضة التونسية تم حظرها في البلاد لمدة 30 عاما، وألقي القبض على عشرات الآلاف من أعضائها وتم ترحيلهم، حيث انتقل زعيم الحركة إلى لندن، لكنه عاد إلى تونس مع بداية أحداث الربيع العربي وفرار رئيس تونس المخلوع بن علي زين العابدين إلى المملكة العربية السعودية، وهنا بدأ الغنوشي في إعادة تنظيم الحركة مجددا بالبلاد.

 

وأوضح التقرير العبري أنه قبل أيام عقدت حركة النهضة مؤتمرها العام بمشاركة رئيس تونس قايد السبسي، وقد تم خلال المؤتمر إعلان الحركة الانفصال عن الإخوان المسلمين والتحول إلى حزب سياسي تحت نفس الاسم. وقال زعيم الحركة راشد الغنوشي في المؤتمر إن التوصل إلى حل للأزمة في الشرق الأوسط يتطلب المصالحة بين الأغنياء والفقراء، بين الشمال والجنوب وبين الثقافات والأديان، يحتاج عالمنا إلى الاعتراف المتبادل والسلام والتضامن والأمن والاعتدال”.

 

وقال نيوز وان إنه قبل أيام قليلة من المؤتمر أجرى الغنوشي مقابلة صحيفة مع “لوموند” الفرنسية وقال: النهضة حزب سياسي له قاعدة من القيم الثقافية الإسلامية والحديثة، ونحن حزب يتخصص فقط في النشاط السياسي، ونحن يجب أن نوظف الإسلام للوصول إلى الديمقراطية الإسلامية السياسية.

 

وخلال العام الماضي كانت هناك خلافات عميقة بين الغنوشي، وقادة الإخوان في وقطر وتركيا، وادعى الغنوشي أنهم فشلوا في دمج الحركة في العالم العربي ونجحت السياسة في تونس، وأضاف نيوز وان أنه من قبل تونس، حدث انقسام أيضا في بجماعة الإخوان وظهرت الخلافات إلى العلن، معتبرا رسالة النهضة بمثابة زلزال في العالم الإسلامي لأنها واحدة من الفروع التابعة للإخوان المسلمين في الدول العربية.