“خاص- وطن”- تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، أظهر جولةً في مباراة الفنون القتالية المختلطة في أرمينيا لـMMA، تحوّلت إلى تحدٍ طائفي بغيض، بين ملاكم شيعي رفع راية الحسين وآخر يعتقد أنه من سني.

 

وأظهر مقطع الفيديو المتداول مشاركة الايراني سيامك خرمي عن الوزن الثقيل في المباريات الدولية إذ رفع راية طائفية كُتب عليها عبارات الدفاع عن الحسين ومقام زينب وقتلى إيرانيين في سوريا الذين يطلقون على أنفسهم “الشهداء دفاعاً عن الحرم” (مقام زينب) وكأنه مدعوم من قبل السلطات الأمنية في .

 

كما أن هناك فيديوهات عن منافساته السابقة، حيث يفوز في احدها ويدّعي أن نصره جاء من قبل الأئمة الشيعة، ولكن في مباراة أخرى يظهر بنفس الشعارات والدعاية وتتم هزيمته في أقل من دقيقة!

 

وفي فيديو آخر تظهر مصارعة إيرانية مع خصمها الأرميني وهي تتعرض للضرب وتسقط شبه فاقدة للوعي على الأرض بعد ثوانٍ من بداية المباراة ويُكشف حجابها أمام الجمهور والمشجعين بعدما دخلت الحلبة محجبة.

 

وأثار هذا المقطع، انتقادات واسعة بين أوساط وزارة الرياضة، والرأي العام الإيراني، فيما أكد مهدي رستم بور، وهو كاتب ومحلل وناقد رياضي، ان هذه المصارعة تعتبر نقضاً تاماً للقوانين الدولية التي تمنع تورّط الناشئين في مثل هذه الرياضات العنيفة.

 

كما يتساءل: “مَنْ سمح لها بأن تلعب بزيّ كاراتيه ومنافستها بزي الـMMA” على حد وصفه . حسب ما ذكرته صحيفة هافنتغون بوست عربي.

 

وبحسب بور فإن هذا النوع من المباريات دوماً ما يحمل معه موجة انتقادات مختلفة، ولكن في قصة مختلفة ذكرها أشار إلى أحد الملاكمين في الوزن الثقيل، وهو سيامك خرمي عضو ميليشيا الباسيج (التعبئة) الإيرانية التابعة للحرس الثوري، الذين تم تجنيدهم وتمويلهم من قبل الحرس الثوري للحرب في سوريا.