كشفت ، أن لا يستطيع توفير الحماية اللازمة من ، بالقدر الذي قد يتخيله البعض، مشيرة إلى أنه ليست جميع الأنواع يمكنها تحصين الإنسان من تركيز على جسمه.

 

وبحسب موقع “AZ Family”، فإن الدراسة التي أقامها متخصصون في الوقاية من ، أكدت أن التعرض الزائد لأشعة الشمس قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض، كما أوضحت أن الحماية من أشعة الشمس بواسطة زجاج نافذة السيارة، لا يمكن الاعتماد عليه بصورة كلية، خاصة وأن الشمس قد تتمكن من حرق بعض الأجزاء المواجهة لها من الجلد.

 

واكتشف الباحثون أن نسبة كبيرة من الأشعة التي ترسلها الشمس، تخترق زجاج السيارة وتنجح في الوصول إلى جلد الإنسان، موضحة أن أفضل أنواع الزجاج المستخدم لصناعة النوافذ في السيارات لا يستطيع حجب سوى 50 % فقط من الأشعة الضارة للشمس، والنسبة المتبقية تستطيع أن تتسلط بشكل مكثف على جلد الإنسان.

 

ومن جانبه، قال دكتور ميشيل هيوثير الطبيب الباحث في مرض سرطان الجلد، إن تسلط أشعة الشمس على جوانب النصف الأيسر من جسم الإنسان يمثل خطرًا واضحًا على صحته، مشددًا على ضرورة استخدام المستحضرات المُحصنة من أشعة الشمس حتى في السيارة، ومن ثم عدم الاعتماد على نوافذ السيارة في صد الأشعة الضارة للشمس.