تفاجأت باتصالات متعددة، ورسائل إباحية أُرسلت إليها عبر هاتفها الخاص، واعتقدت في بداية الأمر أنها تردها بصورة خاطئة، إلا أن تلك الاتصالات والرسائل تكررت عشرات المرات متضمنة صوراً خليعة، حينها قررت الرد على أحد الاتصالات لاكتشاف السر وراءها، فأوضح لها المتصل أنه حصل على رقم هاتفها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتم تداوله فيها.

 

واكتشفت السيدة اللغز وراء تلك المكالمات والرسائل الواردة إليها خصوصاً بعد اطلاعها على التغريدات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي حول ذلك، ولاحظت السيدة أن معظم التغريدات كُتبت باللهجة المصرية، ما دفعها لربط تلك التغريدات المسيئة بسائقها الذي كان يعمل لديها.

 

وسارعت المواطنة إلى تقديم بلاغ إلى الأجهزة الأمنية ضد السائق، فتم ضبطه وتحويله إلى الجهات المعنية قبل أن يُحوَّل إلى هيئة التحقيق والادعاء العام،

 

وذلك بالاستناد إلى تقرير الأدلة الجنائية الذي تضمن إخضاع اسم المغرد للمعالجة الفنية والتقنية مع تتبع التغريدات التي توقفت تماماً بعد توقيف المتهم، فتم إحالته إلى المحكمة بتهمة مخالفة نظام الجرائم الإلكترونية.

 

يشار إلى أن السائق أطلق عبارات “مشينة”، وكلمات جارحة عبر 970 تغريدة في عدة مواقع إلكترونية باسم مستعار مستهدفاً شخصية كفيلته، والإساءة إلى سمعتها عقب استغنائها عن خدماته، وظل المتهم ينشر افتراءاته في عدة مواقع وفي حسابات إلكترونية متعددة، ما دفع القاضي إلى الحكم عليه بالسجن 60 يوماً وبـ 70 جلدة بعد إدانته بإزعاج وتشويه سمعة كفيلته، ونشر رقم هاتفها على الملأ.