أوردَ موقعُ القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي تقريراً حول فرضية إسقاط الطائرة المصريّة بعمل تخريبي، معتبرا أن تجارب الماضي، مثل تحطم الطائرة الروسية بسيناء وغيرها، تشير إلى أن التنظيم الذي يتمكن من تنفيذ عملية فتاكة كهذه، يسارع للإعلان عن تبنيها كنوع من التفاخر. لكن ماذا حدث هذه المرة؟.

 

وبعد مرور 5 أيام منذ تحطم “الطائرة 804” التابعة لشركة مصر للطيران، لم يعلن أي تنظيم إرهابي مسئوليته بشكل رسمي عن إسقاطها. لكن في الدارك نت “الإنترنت المظلم” يطرح الزوار سببا منطقيا لذلك.

 

وفقا لموقع Vocative الذي يراقب نشاطات زوار “الدارك نت”، فإن لا تميل لتبني المسئولية عن تحطم طائرة مصر للطيران بسبب هوية الكثير من ركابها الـ 66 والذين قضوا جميعا في الفاجعة.

 

وكتب أحد الزوار في المنتدى التابع لداعش على “الدارك نت” :”كانت الطائرة مدنية وكثير من الركاب الذين كانوا على متنها مسلمون”.

 

بكلمات أخرى، بحسب التقرير، فإن أكثر التنظيمات الإرهابية تشددا تتجنب إعلان مسئوليتها عن قتل مسلمين. وهو ما يؤكده زائر آخر بقوله :”لا أعتقد أن سيتبنى هذه العملية، إلا في حال كان ركابها كفارا”.

 

و” الدارك نت”يضم مجموعة من المواقع التي لا تتم أرشفتها من قبل محركات البحث لذلك لا تظهر في نتائج البحث لاستخدامها نطاقات خاصة وبروتوكولات لا تستطيع المتصفحات العادية الوصول إليها، وتتميز بصعوبة اختراقها والتجسس عليه أو تعقب مستخدميها.