“خاص-وطن”- في خبر عاجل نشره موقع “هنا ” مساء السبت لم يراعي شروط استكمال الخبر لنشره، ولم يحترم قواعد وأخلاقيات المهنة الصحفية، قال الموقع المذكور “تداولت منذ قليل أخبار عن صدور حكم من قبل المحكمة العسكرية لوزارة الدفاع يقضي بإعدام الرقيب بالجيش الوطني قاتل الطفل ياسين في الملاسين بالإعدام رميا بالرصاص حتى الموت.”

 

وقد أحدث هذا الخبر ضجّة على شبكات مواقع التواصل الإجتماعي نظرا لارتباطه بقضيّة هزّت الرأي العام في تونس مطلع الأسبوع الماضي، عندما اختطف جندي برتبة رقيب على دراجة نارية طفلا عمره 4 سنوات عنوة، بينما كان برفقة أخته الكبرى 11 عاما في منطقة الملاسين الشعبية غرب العاصمة، حيث قام خاطفه بافتكاكه من يد شقيقته وهو في طريقه إلى روضته وبالقوّة حمله إلى غابة قريبة وقام بقتله.

 

وفي سياق تعليقهم على هذا الخبر، أكّد قانونيون ومحامون في تونس، أنّ الخبر عار عن الصحة، ولا يعدو أن يكون إشاعة لأنّ هناك جهل من كاتبه بإجراءات التقاضي والتحقيق والأبحاث والإختبارات والّتي تستوجب أشهرا طويلة حتّى الوصول إلى الدائرة الجنائية وهي الجهة الوحيدة القادرة على إصدار الأحكام.