“خاص- خاص”- تداول ناشطون لبنانيون، وسم #بتذكر_وقت_التحرير لمحاكاة ذكرى 21 ايارـ 2000، الذي لن ينساه اللبنانيون عمومًا والجنوب خصوصًا، خاصة بعد 22 عامًا من ، ومن المقاومة التي شاركت فيها كافة فصائل المقاومة اللبنانية.

 

وبكل الأحوال فقد أعادت هذه الذكرى مآسي اللبنانيين وفرحتهم، فباتو يروون القصص في مواقع التواصل الاجتماعي، وغرّد حسام مطر قائلاً: “طلعت صوب المنطقة المحررة كرمال بس شوف فلسطين، أول ما لمحتها قلت بسري: خلص طاب الموت”.

13239295_490715494466749_4586653433575629088_n

 

وكتبت إيمان عمار: “صحيح كنت صغيرة وما بتذكر منيح بس هيدي المشاهد مع النشيد عيشتني اللحظة وهي من الأحب ع قلبي”.

13227078_490715497800082_3929070706339262331_n

وكتب “علي خليل” أيضاً: “أعلام النصر رفعنا، بوقتا كل الأصحاب، صفو واحتفلو معنا، وجيش اليهودي المحتل، فكر انو بأرضي يضل، وبقوة الله تحررنا”.

13254129_490715504466748_6148816467579497890_n

كما استذكر أسامة نور الدين مغرداً: “من 16 سنة، ما كان فيني اوقف مطرح ما انا هلق بالنبطية الفوقا لان كان في موقع اسمو “الدبشة” يقصف كل ساعة”.

13221711_490715531133412_7331788350349742304_n

حول ذلك كتب إلياس جاني مقالة موسعة جاء فيها:”مما لا شك فيه إن احتفالات الكذب والنفاق والتعمية بما يسمى “تحرير الجنوب” سنة 2000 من الاحتلال الإسرائيلي هي مهرجانات فلكلورية وإعلامية ومسرحيات هزلية مفبركة ومفرغة من كل مضامين الحقيقة والمصداقية. فحزب السلاح الإيراني والإرهابي الذي يحتل حالياً بكل ما في الكلمة من معنى لم يحرر الجنوب، وإنما يحتله”.

 

وأضاف جاني: “، هذا الجيش الإيراني يقهر سكان الجنوب وقد حولهم إلى رهائن وأكياس رمل وجعل من مدنهم وقراهم جبهات إيرانية والوية عسكرية وعقائدية وجهادية، وبراميل بارود ستنفجر بهم ومعهم في أية مواجهة عسكرية مع إسرائيل التي كانت نشرت مرات عديدة عبر صحفها ومواقعها الألكترونية صور لمئات المواقع التي يخزن فيها الحزب أسلحته ومن بينها مستشفيات ومدارس ومؤسسات حكومة ومنازل وأماكن عبادة، وكل الوقائع على الأرض الموثقة بتقارير وصور وخرائط تؤكد هذه الحقائق المخيفة التي يتعامى عنها حكام لبنان المحكومين وغالبية الطاقم السياسي الجاحد والعفن بفكره وممارساته”.

 

وتابع: “وفيما وصل العالم المتحضر إلى القمر وحقق من التقدم العلمي والتكنولوجي ما لم يكن يتصوره خيال بشري، نرى وللأسف أن قادة حزب الله المنسلخين عن الواقع والسابحين في أوهام الألوهية والنصر والتحرير والقدرات الخيالية يستعيرون خطاب ملالي إيران وبعث الشام البالي ويغرفون من خوابي مفردات عكاظية نتنة أجادها صدام حسين والصحاف وأحمد سعيد وتميزت بها عهود الظلامية والتخلف، وذلك ليخاطبوا بها أهلنا وكأن هؤلاء اللبنانيين لا عقل ولا فكر ولا اطلاع ولا ثقافة عندهم”.

 

وختم جاني قائلاً: “في الخلاصة إن المطلوب اليوم وقف مسلسل النفاق ولجم ألسنة المنافقين من تجار المقاومة والتحرير والممانعة وإخراج ملف أهلنا اللاجئين في إسرائيل من دهاليز السياسة والتجني والإفتراء والمناكفات والمزايدات. الملف إنساني وحقوقي بحت، فليترفع الجميع عن الصغائر ويتعاملوا معه على هذا الأساس. ولكل القادة والسياسيين والمرجعيات في لبنان نقول: ارحموا ناسكم اللاجئين في إسرائيل، فكوا أسرهم، أعيدوهم إلى وطنهم وإلى كنف أهلهم وحافظوا على كراماتهم فكفاهم غربة وعذاب، وكفاهم ظلماً وذمية وتقية وتجنياً وتخلياً. إن العدل لا يعتبر عدلاً إلا إذا عم الجميع، فدعوا عدل وطن الأرز يشمل أبناءه المظلومين والمنسيين في إسرائيل”.

 

13244883_490715734466725_7195064809881431468_n