“وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تعليقه على حادثة اختفاء إنه إذا كانت تحطمت بسبب قنبلة، فهذا يعني أن الإرهابيين تمكنوا من اختراق مطار شارل ديغول، وربما هم يبحثون الآن عن الهدف التالي، مؤكدا أن هذا نوع جديد من الإرهاب يتطلب نوعا متقدما من الحرب.

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أنه حال ثبوت تحطم الطائرة المصرية نتيجة عمل إرهابي، فهذا كابوس حقيقي، لا سيما وأنه المطار الرئيسي في ، ما يستوجب تأمين المطار على أعلى مستوى، سواء لأنه يقع في دولة غربية رائدة، أو على خلفية الأعمال الإرهابية الأخيرة التي وقعت في باريس وبروكسل.

 

وتساءل نيوز وان كيف تم وضع القنبلة التي تفجرت بها الطائرة حال كان ما حدث عملا إرهابيا، مضيفا أن الاحتمالات تقتصر على أن ذلك تم عبر أحد العاملين في المطار الفرنسي، خاصة وأن إدخال قنبلة على متن الطائرة من قِبل أحد الركاب مهمة مستحيلة، موضحا أن هناك احتمال أن القنبلة تركت على متن الطائرة منذ الرحلة السابقة، حيث كانت الطائرة في دولة الإمارات العربية وتونس، لكن هذا أيضا احتمال ضعيف جدا، لذلك فإن الاحتمال الأبرز أن شخص ما في ديغول وضع القنبلة.

 

وقال نيوز وان أن هذا يعني أن شخصا من بين آلاف العمال في المطار ينتمي إلى خلية إرهابية متطورة، وتمكن من صنع قنبلة نووية، ووضعها في المطار، وهذا يعني أن شخصا ما يتأثر بذلك عن طريق أيديولوجية متطرفة، حيث لا تزال هذه الإيديولوجية تسمح له بتنفيذ هجمات أخرى.

 

واستطرد الموقع العبري قائلا هناك سؤال آخر: هل كانت الطائرة هدفا منذ وقت مبكر تم التخطيط له بشكل جيد، أم هدفا عرضيا؟، مضيفا أن المنظمات المتطرفة الإرهابية، خاصة لديها بالتأكيد سبب لوضع في دائرة استهدافهم، لا سيما وأن نظام السيسي يشن حملة إبادة ضد في سيناء، وعمل كهذا سوف يضرب الاقتصاد المصري بامتياز فقنبلة واحدة يمكن أن تخيف حتى السياح الذين يزورون مصر، خاصة وأن الطائرة لم تتحطم مباشرة بعد إقلاعها، لكن بعد رحلة لمدة أربع ساعات، وعند دخولها المجال الجوي المصري، ما يشير إلى أن هذا العمل مخطط له بشكل دقيق.

 

واختتم التقرير العبري قائلا: حاليا هناك أسئلة أكثر من الأجوبة المتاحة التي يمكن الاعتماد عليها لتقييم الوضع، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وربما في النهاية يتضح أنه على الرغم من كل ذلك كان عيبا فنيا، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الأخطار التي يشكلها الإرهاب المتطرف الحالي الذي يقوم على الإيديولوجيات المتعصبة، التي تحشد الناشطين والمؤيدين باستخدام التكنولوجيا الحديثة والاتصالات. فهذا هو نوع جديد من الإرهاب، الأمر الذي يتطلب نوعا جديدا من الحرب لمواجهته والقضاء عليه.