يبدو أن رجل الاعمال المصري قد عاد إلى صوابه بعد الهجوم الكبير الذي شنه على جماعة متهما إياهم ب الوقوف وراء كل “المصائب” التي شهدها مصر والتي كان أخرها الحرائق الكبيرة التي التهمت مناطق تجارية هامة في .

 

ورأى ساويرس التي لاقت تصريحاته انتقادا واسعا من جانب الاوساط المصرية, انه من حق جماعة الاخوان المسلمين الوجود في مصر ، قائلا:” أريد أن أرى بلدى و الناس تعيش فيها كلها مع إختلاف التوجهات” . !

 

ولفت اعلامي الجزيرة جمال ريان في تغريدة عبر “تويتر” الى ان تصريحات ساويرس الجديدة تعد تطورا إيجابيا جديدا في فكره ان لم يستثني احدا بما في ذلك الاخوان.

 

وكان ريان قد طالب ساويرس يالتدخل لاجراء مصالحة بين الاخوان والنظام قائلا:” ستعيش مصر وسيعيش العسكر وسيعيش الاخوان وسيعيش الأزهر وستعيش الكنيسة وستزدهر مصر ومعها كل دول العرب ان تصالح المصريون وتحولت مصر دولة مدنيه”.

 

ولفت الى ان موقفه ثابت من ان الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر لكن المصالحة هدفي منذ البداية لان الاخوان والجنرالات باقون.

 

وفي سياق متصل وخلال مداخلة مع الإعلامى وائل الإبراشى، على قناة “دريم”، قال ساويرس،إنه يرى أن جماعة الإخوان الإرهابية هى من تقف وراء الحرائق فى مصر، ورغم عدم امتلاكه أدله إلا أنه يستند على ما فعلوه بعد ثورة 30 يونيو فى حرق 64 كنيسة، وتم القبض على بعض منهم، وتم تصويرهم أثناء قيامهم بذلك.

 

وأشار إلى أن الإخوان “سوابق” فى الحرائق، مثل حريق القاهرة 1952، والتى ذهب المؤرخون أن وراءها تنظيم الإخوان، ومجموعة أحمد حسين، لمساندة تنظيم الأحرار لقيام الثورة.

 

وأوضح نجيب ساويرس، أن الجريمة دائمًا وراءها مستفيد، قائلًا:” من المستفيد فى مصر من الحرائق وزعزعة الوضع، وإشاعة جو من الاضطرابات وحرائق تتم، والحرائق ينتج عنها شتيمة المواطنين فى النظام والحكومة”.