خرج رئيس الوزراء العراقي في محاولة منه لحفظ ماء وجهه بعد حادثة اقتحام الجمعة والتي خلفت 4 قتلى وعشرات الاصابات, مصدراً أوامره إلى قوات الأمن العراقية برفع حظر التجول في والتي فرضت بعد الحادثة.

 

واتهم المتظاهرين الذين اقتحموا، مكتبه في المنطقة الخضراء، بأنهم “مندسّون يريدون ان يجروا البلاد الى الفوضى”، متعهدا ملاحقتهم قضائياً وعدم التهاون معهم.

 

وكان محتجون، معظمهم من انصار زعيم “التيار الصدري” الذي يقوده اقتحموا مكتب العبادي، نتيجة مماطلة حكومته في الإصلاحات وتجاهلها الفساد وغياب الأمن، ما تسبب في مقتل 4 وإصابة نحو 80 شخصاً، منهم 13 صحافياً، قبل ان تخرجهم القوات الامنية بالقوة، وتفرض «قيادة عمليات بغداد» حظر التجوال.

 

وفي كلمة متلفزة، قال العبادي إن “مندسين يحاولون جر البلاد الى الفوضى والهجوم على القوات الامنية داخل بغداد والظهور بمظاهر مسلحة داخل المدن” بدلاً من مواجهة العدو المتمثل بتنظيم “الدولة الاسلامية” في جبهات القتال.

 

واضاف ان “ما حصل من اقتحام لمؤسسات الدولة والعبث بالمال العام لا يمكن القبول به والتهاون مع مرتكبيه، وإن القانون لابد ان يأخذ مجراه على كل متجاوز وإن كل قطرة دم من مواطن او جندي يؤدي واجبه عزيزة وغالية”.