أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين في المجال النووي عباس عراقجي، استعداد للدخول في مفاوضات مع لتسوية الخلافات بين البلدين، مؤكداً أن “ بلد هام في العالم”.

 

وقال عراقجي في تصريحات للصحافيين الإيرانيين، إن “قرار السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ناجم عن سوء تقدير”، مضيفاً أن “سياسة قائمة على إرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة”، على حدّ وصفه.

 

وأعرب عراقجي عن جاهزية بلاده “لتسوية القضايا مع بعض الدول الإقليمية بما فيها السعودية عن طريق الحوار”.

 

وأربك قرار السعودية بقطع العلاقات مع إيران مطلع كانون الثاني الماضي “مع قيام محتجين إيرانيين باقتحام البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومدينة مشهد”، الأمر الذي جعل العديد من مسؤوليها يطلق “تصريحات متناقضة”.

 

وترفض السعودية المواقف الإيرانية “المتشددة” و”تدخلها” في شؤون بعض البلدان العربية عبر تشكيل خلايا نائمة تابعة لطهران، تقوم باستهداف الأمن القومي العربي، الأمر الذي تنفيه إيران.

 

مساع دولية لإنهاء التوتر
وحاولت بعض البلدان العربية والأجنبية الدخول بوساطة بين طهران والرياض من أجل إنهاء حال التوتر بين البلدين، فقد أعلن الرئيس الألماني الأسبق كريستيان فولف، الشهر الماضي، إن جهود الوساطة لتخفيف التوتر بين السعودية وإيران تزايدت، مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد صراعا بين الرياض وطهران. وفق ما ذكرته تقارير عربية.

 

وأوضح فولف في تصريحات للصحافيين أن “حل الخلافات بين السعودية وإيران يتطلب جهوداً دولياً خاصة من الدول الكبرى مثل الصين وروسيا وأمريكا”، مبيناً أنه “لا يمكن أن يحل البلدان (السعودية وإيران) خلافاتهما ومشاكلهما بدون دعم وجهد دولي”.