حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على تحفظها بشأن التقديرات التي صدرت حتى الآن عن اختفاء المفقودة.

 

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادية “إف بي آي” جيمس كومي في شيكاغو: “حتى الآن ليس لدينا أحد اعترف بارتكاب جريمة كما أنه ليس لدينا أدلة على أن هناك فعلا عمديا”.

 

أضاف كومي قائلا: “لا نعلم حتى هذه اللحظة سبب تحطم الطائرة”.

 

وكانت اجتهادات كثيرة استبقت التحقيقات والنتائج الرسمية اتهمت “داعش” و”القاعدة” بالوقوف وراء اسقاط الطائرة المصرية الا أن احدهما لم يعلن رسميا مسؤوليته حول الامر وسط ترجيحات أن تكون الحادثة نتيجة خلل فني.