(خاص – وطن) تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تقريراً، نشرته قناة “متع عقلك”، يتحدث عن تحول النجمة العالمية “” إلى رمز من رموز الإنسانية حول العالم.

 

ويعود الفضل في ذلك لأعمالها الخيرية المتعددة ومساندتها للاجئين والفقراء حول العالم لسنوات طويلة.

 

وحصلت الممثلة الأمريكية “أنجلينا جولي” على 3 جوائز “غولدن غلوب”، وجائزتين من نقابة ممثلي الشاشة، و جائزة أوسكار واحدة.

 

وتعرف أنجلينا بأعمالها الخيرية الكثيرة، واختيرت عدة مرات لجائزة المرأة الأكثر تأثيراً على مستوى العالم.

 

شاركت “انجلينا” مع والدها في التمثيل لأول مرة في عام 1982 في فيلم “الاستعداد للخروج”.

 

وبدأت حياتها المهنية كممثلة في فيلم “سايبورغ 2” عام 1993، وحصلت على الدور الرئيسي في هذا الفيلم، وكان هذا الفيلم من الأفلام ذات الميزانيات المنخفضة.

 

وحصلت أيضاً على الدور الرئيسي في فيلم “الهاكرز”، في عام 1995. وشاركت في فيلم وثائقي يتحدث عن جورج والاس، وحصلت على الدور الرئيسي في فيلم غيا جارنجي في عام 1998.

 

كما حصلت على كأفضل فنانة مساعدة على أدائها في فيلم “فتاة قوطعت”، في عام 1999.

 

لكن موقف أنجلينا من اللاجئين السوريين عرضها للعديد من المشاكل، والانتقادات، فقد انتقدت صحيفة “تلغراف” البريطانية آراء مندوبة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكدة أنها يجب أن تفتح لهم أبواب منزلها أو أن تخرس!.

 

وكتبت الصحيفة” سيكون خبراً مؤثراً جداً لو أن أنجلينا جولي تفتح أبواب قصرها الواقع في جنوب فرنسا، المتكوّن من 35 غرفة نوم ويصل ثمنه إلى 60 مليون دولار أمام اللاجئين، خاصة بعد أن أتم الزوجان الإصلاحات التي كلّفتهما 5 ملايين دولارا حتى يتمكن ضيوفهما من الاستمتاع بالكروم، وبـ 20 ينبوعاً وبحيرة، إضافة إلى الأثاث الذي صمّمه زوجها براد بيت Brad Pitt بنفسه”.

 

كما تعرضت أنجلينا أيضاً لهجوم قاس وغير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب البعض بالكف عن هدر أموال أوروبا من أجل اللاجئين واستقبال أنجلينا وأمثالها المدافعين عنهم، فيما طالبها آخرون بشراء لهم جزر آمنة.

 

وكانت النجمة العالمية، قد ألقت كلمة، أثناء استلامها احدى الجوائز، أبكت الحضور والملايين حول العالم.

 

وجاء في كلمة جولي: “أنا لم أستطع أن أفهم قط لماذا هناك أُناس حالفهم الحظ بالقدر الكافي ليحيوا الحياة التي أعيشها، لينعموا بهذا الطريق في الحياة”.

 

وتابعت: “الفارق الوحيد أنها تسكن في مخيم للاجئين وأن لا صوت لها. تقلق عن ماذا ستطعم أطفالها، كيف تبقيهم بأمان، وإذا ما سيسمح لهم أبداً بالرجوع لوطنهم”.