أكد المفكر الكويتي الدكتور ، أنه لابد للمملكة العربية من حسم المعركة في لصالح “الشرعية”، وأن أي تراجع أو تباطؤ فى هذا الإتجاه يعدّ نصراً لإيران.

 

وأضاف النفيسي في سلسلة تغريداتٍ على صفحته بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”، الخميس أنه ”ليس أمام العهد الجديد في المملكه إلا حسم المعركه في اليمن لصالح الشرعيه وعودتها إلى صنعاء وأي تراجع أو تباطؤ سيحسب نصر لإيران” .

 

وأوضح النفيسي أنّ ”اليمن بشماله وجنوبه عمق استراتيجي وأمن قومي للخليج عامة وللمملكة خاصة وأي اتفاق لا يؤدي إلى نزع سلاح وعودة الشرعية إلى صنعاء فهو وهم”.

 

وتابع:“على دول أن تضع يدها في يد (المقاومه الشعبيه) إذا أرادت الحسم والإنتصار على ” .

 

ونبه “النفيسي” الى ى أن “محاربة شباب المقاومه الحاصل في الجنوب من ( الطرف) يصب لصالح المشروع الإيراني وأدواته” .

 

وأردف قائلا: “إنّه لا ينبغي التفكير بتشكيل حكومة التوافق الوطني إلا بعد نزع سلاح الحوثي وعودة الشرعيه إلى صنعاء”.

 

وذكّر النفيسي أنّ “المملكه العربيه السعوديه مستهدفه من إيران والغرب في اليمن . لقد ملأت ( عاصفة الحزم) حيزا كبيرا ونحن نضع أملا كبيرا عليها” .

 

وشدّد على أن “الإسراع بالوصول إلى صنعاء وعودة الشرعيه إليها سيحسم المشهد اليمني لصالح الشعب اليمني “.