“وكالات- وطن”- أعلن الناطق باسم الجيش اليوناني فاسيليس بيلتسيوتيس أنّه “تمّ العثور على طائرة قد يكون لطائرة للطيران، التي تحطمت فجر الخميس في البحر المتوسط، قبالة جزيرة كريت اليونانية”.

 

وقال بيلتسيوتيس : “عُثر على حطام طائرة سي130 وهي مصرية جنوب شرق جزيرة كريت في منطقة تابعة للمجال الجوي المصري. وسترسل سفن إلى الموقع للتحقق من الأمر”. حسبما نقلت عنه وكالة “فرانس برس”،

 

وفيما قال التلفزيون اليوناني العام أنّه “عثر على الحطام على بعد 230 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت”، أكّد وزير الطيران المصري شريف فتحي لوكالة “فرانس برس”، أنّ “فرضية العمل الإرهابي قد تكون الأرجح في سقوط طائرة مصر للطيران، التي تحطمت فجر اليوم الخميس في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل أثناء قيامها برحلة بين باريس والقاهرة”.

 

وقال فتحي متحدثاً بالإنكليزية: “لا أريد أن أقفز إلى نتائج، ولكن إذا أردنا تحليل الموقف، فإنّ هذه فرضية العمل الإرهابي قد تبدو الإحتمال الأرجح أو الإحتمال المرجح”.

 

وكانت مصادر في وزارة الدفاع اليونانية قالت إنّ “الفرقاطة اليونانية التي تبحث عن طائرة مصر للطيران المفقودة، رصدت جسمين بلاستيكيين كبيرين طافيين في البحر على مسافة 370 كيلومتراً جنوب جزيرة كريت اليوم الخميس”.

 

وأضافت لوكالة “رويترز”: “يبدو أنّ الجسمين جزءان بلاستيكيان باللونين الأبيض والأحمر”. وتابعت أنّهما رصدا في منطقة انطلقت منها إشارة إرسال في وقت سابق.

 

وذكرت “رويترز” أنّ “فرق البحث اليونانية رصدت أجساماً عائمة قرب موقع تحطم جنوب البحر المتوسط”.

 

3 أمنيين على متن الطائرة..
كشف موقع “20 minutes” الفرنسي أنّ 3 عناصر أمنية كانت متواجدة على متن الطائرة -التي تحمل 15 راكبًا فرنسيًا- ما يثير تساؤلات عدّة.

 

وأوضح جيرار فلدزر، الطيّار السابق والمستشار في الملاحة الجويّة أنّه يحق لكلّ شركة طيران أن تستعين بعناصر أمنية للتواجد على متن الطائرة أثناء رحلتها، بهدف التصدّي لأي مشتبه بهم، وأضاف أنّ تعزيز الأمن يحصل أحيانًا لإحباط أي هجوم إرهابي ممكن.

 

إلا أنّ فلدزر تساءل عن سبب تواجد 3 عملاء على طائرة صغيرة، ورجّح وجود شخصيّات مهمّة ورفيعة المستوى على متن الطائرة (ديبلوماسيين مثلاً)، وهذا ما يمكن أن يفسّر عدد الأمنيين وإجراءات تعزيز السلامة.

 

فرنسا حسمت أمرها وقالت “عمل إرهابي”..
جان بول ترواديك رئيس وحدة التحقيقات السابق بشركة الطيران إير فرانس قال” إنه شبه متيقن من أن هجوما إرهابيا وراء اختفاء الطائرة المصرية فجر الخميس.

جاء ذلك في تصريحات لإذاعة “Europe 1” نقلتها صحيفة الميرور البريطانية.

الخبير الفرنسي، الذي وصفته الميرور بأنه أحد أكثر الأسماء احتراما في عالم الطيران أضاف قائلا: “عدم وجود إشارة طوارئ يشير إلى “حدث وحشي”.

واستطرد: “مشكلة تقنية أو عطل في الموتور لا يتسببان في سقوط مفاجئ، حيث يكون لدى الطاقم فرصة لرد فعل”.

واختتم قائلا: “الطاقم لم يقل شيئا، أو يقوم بأي رد فعل، لذلك فإن من المرجح للغاية أن يكون الأمر عملا وحشيا، ويمكننا بالتأكيد أن نفكر في مسألة حدوث هجوم”.

 

وميض بالسماء..
هذا وعرضت قناة تُدعى «7News»، مقطع فيديو لوميض في السماء، قالت إن شهود عيان التقطوه في نفس توقيت حادث الطائرة المصرية.

 

وذكرت القناة في تقرير لها أن الشرطة اليونانية تُحقق في تقارير من أهالي سكان جزيرة كارباثوس قالوا إنهم شاهدوا كرة من اللهب في الجو نفس توقيت اختفاء الطائرة المصرية من على الرادار.

 

الاندبندنت تكتب عن الطائرة..
ورجّح خبراء طيران وأمنيون، في تصريحات لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن يكون حادث طائرة مصر للطيران المتجهة من باريس إلى ناجمًا عن «انفجار أو عبوة ناسفة»، فيما أكد آخرون أن أسبابًا أخرى بينها بشرية يمكن أن تكون السبب وراء الحادث.

 

وقال الخبير الجوي، جوليان براي، إنه «لم يوجد أي تحذير يعني أن الطائرة عانت من (فشل كارثي) في أجهزتها، وأرجح أن الحادث نتيجة لانفجار»، وكانت هناك تقارير متضاربة حول ما إذا كانت الطائرة أرسلت إشارة استغاثة للطوارئ.

 

وأضاف «براي» أن «هناك الكثير من التركيز على القضايا الإرهابية في جميع أنحاء باريس ولكن على المرء أن يكون حذرًا حول استخلاص النتائج».

 

وقال ويل جيد، العضو المنتدب لشركة أمن خاصة لحماية الشركات الدولية، إن «على الناس أن تكون حذرة حول افتراض أن الإرهاب سبب سقوط الرحلة لأنها غادرت من باريس، التي عانت العديد من الهجمات الإرهابية في السنوات الأخيرة».

 

لكنه استدرك بأنه «حتى لو تأكدنا أن الطائرة المصرية أرسلت إشارة استغاثة، لا يمكننا أن نجزم أن سبب سقوطها حادث إرهابي ، لأن الانفجار ليس بالضرورة أن يؤدي إلى تحطمها على الفور». وفق ما نقلت عنها صحيفة المصري اليوم.

 

وتابع: «لابد أن فشلا كارثيا حدث، لأن كل شيء على الطائرة مات ولم يكن هناك أي وقت لإرسال رسالة استغاثة، ولقد سقطت الطائرة في أعمق جزء من البحر الأبيض المتوسط».

 

وأشار «جيد» إلى أنه «ليس من الضرورة أن يكون الجسم المستخدم في التفجير كبيرا لإنقاص الضغط في قُمرة قيادة الطائرة، لو افترضنا أنه عمل إرهابي».

 

وقالت الطيار بالخطوط التجارية، كريس ماجي، في تصريحات لـ«سكاي نيوز»، إن «هناك اثنين فقط من الظروف التي من شأنها أن تمنع الطيار من الاتصال ببرج مراقبة الحركة الجوية، إحداها أن يكون هناك تدخل بشري، وأن يمنعه شخص من القيام بذلك، وهو وضع غير عادي جدا في الواقع، أما الاحتمال الثاني، وهو أيضا غير مسبوق، أن شيئا ما حدث على متن الطائرة، مما يعني أننا ببساطة مشغولون جدًا، وأن شيئا ما حدث ونحن علينا أن نتعامل معه، وتم الحادث خلال هذا الوقت».

 

وتابعت: «إن أول شيء يتم تدريسه لك هو كيف تطير أولًا بالطائرة، وكيف تتعامل مع المشكلات على متنها، ومن ثم التواصل، لذلك إذا كنت قد انشغلت بالكامل في المشكلة فمن المحتمل أن يكون ذلك سببا في أنك لم تتمكن من التحدث إلى حركة النقل الجوي».