(وطن-د ب أ) قال ، الشريف، إن دين الإسلام لم يكن يومًا دين قتلٍ أو عنفٍ أو هدمٍ، ولكنه دينٌ يدعو إلى الحياة والسلام والرحمة والبناء.

 

وقال الطيب في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بمقر إقامته في العاصمة النيجيرية أبوجا “إننا تعلمنا ونُعلم أبناءنا وطلابنا في الشريف أن القرآن الكريم رَسم طرق ووسائل الدعوة إلى الله ونصَّ عليها نصًّا صريحًا يفهمه أطفال المسلمين قبل شبابهم وكبارهم”.

 

وأوضح شيخ الأزهر أن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، بالإضافة إلى أنه لم يدع أحدًا من المسلمين إلى حمل السلاح بهدف قتل الناس، ومن يفعل ذلك لا يعبر عن منهج الأزهر بأي حال من الأحوال.

 

وأضاف الطيب “نحن ندعو هؤلاء للتوبة، وتدارك أمرهم، ولزوم الجماعة التي دعا القرآن إليها، ومراجعة أنفسهم ليس هنا فقط بل في جميع أنحاء العالم”، مشيرًا إلى “أن الله تعالى قد حرم الدماء، وأن الإسلام انفرد بتشديد العقوبة في الدنيا والآخرة لمَنْ يقتل الناس ويستحلُّ الدماء”.

 

وقال الطيب إن الإسلام “لن يتسامح مع هؤلاء الذين يقتلون الناس ويسفكون دماءهم زورًا وبهتانًا، فالمسلم لا يجوز أن يقتل ويقاتل الآخَر إلا إذا كان دفاعا عن نفسه”، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تسئ للإسلام، بل إن أكثر المتضررين منها هم المسلمون أنفسهم، مشددًا على أنَّ حروب المسلمين كانت دفاعية؛ لدرء خطر المتربصين بهم على الحدود.

 

وتابع شيخ الأزهر “جئت إلى هنا للإلتقاء بكل طوائف الشعب النيجيرى للتأكيد على الوقوف صفًّا واحدًا ضد مَنْ يروِّجون للتطرف والإرهاب، وسنعمل سويًّا خلال الفترة القادمة مع الشعب النيجيرى لبيان صحيح الدين ومحاربة بكافة أشكاله وصوره”.