“وطن – ترجمة خاصة”- أكدت مصادر عسكرية واستخباراتية قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إنها خاصة أن يوم أمس الثلاثاء شهد توسيع مشاركة الولايات المتحدة في الحرب بسوريا، وذلك للمرة الأولى منذ بدء سنوات الحرب، حيث قصفت مقاتلات أمريكية من طراز F-16 قوات التي تقاتل القوات الإيرانية والسورية وحزب الله قرب .

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر العسكرية في تقرير ترجمته وطن أن القصف الأمريكي كان موجها ضد جماعات مسلحة تابعة لتنظيم داعش وجبهة النصرة، موضحا أن هذه التنظيمات تهدد أيضا جماعات المعارضة السورية المعتدلة الأكثر نشاطا في هذه المنطقة.

 

وأوضح ديبكا أنه ليس هناك شك في أن القنابل الروسية في سوريا تعمل لصالح الرئيس من أجل مساعدته في البقاء بالسلطة، وبالتالي فإن القصف الأمريكي أيضا يعزز من نفوذ الأسد هناك.

 

وقال الموقع إن الطائرات الأمريكية انطلقت من قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا وتوغلت في سوريا عبر محافظة شمال إدلب حتى وصلت إلى الهدف المرصود في حلب، مؤكدا أن ضربات سلاح الجو الأمريكي في شمال سوريا تتم بالتنسيق مع مقر القوات الجوية الروسية في قاعدة حميم في اللاذقية، ومن خلال الضباط الأمريكيين والروس العاملون في العاصمة الأردنية عمان.

 

ليس هناك شك في أن هذه خطوة دراماتيكية من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما التي كانت تعارض حتى الآن أي تحرك جوي أمريكي في سوريا لترجيح كفة الحرب لصالح طرف ضد الآخر.

 

وأوضح ديبكا أنه يعمل الآن في الحرب بسوريا ما لا يقل عن 10 قوات جوية هم الأمريكيون والروس، وسلاح الجو الإسرائيلي، والبريطانيون، وقوات جوية فرنسية، وقوات جوية من بلجيكا وألمانيا، والقوات الجوية السورية وأخرى تركية وكذلك قوات جوية أردنية.

 

ولفت الموقع العبري إلى أنه من أجل تشغيل سلاح الجو الأمريكي خلال الحرب في سوريا الأسبوع الماضي، عمدت وزارة الدفاع الأمريكية على زيادة عدد القوات الخاصة الأمريكية في القاعدة الجوية في شمال سوريا الموجودة في رميلان. وتقع القاعدة أمريكية بالقرب من الحسكة.

 

وكان أعلن الرئيس أوباما أن إدارته أرسلت 250 جنديا أمريكيا، بالإضافة إلى 50 آخرين كانوا موجودين بالفعل هناك، لكن مصادر ديبكا أكدت أن عدد الجنود الأمريكيين في هذه قاعدة أكبر بكثير من هذا العدد.

 

وتساءل ديبكا في ختام تقريره هل سوف تستمر الضربات الجوية الأمريكية في حلب وإدلب بسوريا خلال الأيام المقبلة أم لا؟