(وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير لها اليوم أن اللبناني قد عين ، وهو الابن الأكبر للقيادي السابق في الحزب ، خليفة للقائد العسكري الذي اغتيل الأسبوع الماضي.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن مصطفى مغنية ولد في عام 1987، وسمي على اسمه خاله الذي اعتقل في الكويت في ذلك الوقت، ويعد مغنية الابن، وفقا للتقرير، واحداً من الشخصيات الأكثر سرية في المنظمة الذين لا يميلون إلى أن تعرض صورهم أو تسرب إلى وسائل الإعلام.

 

ولفتت “يديعوت” إلى أنه في يناير 2015 تم اغتيال جهاد مغنية، الشقيق الاصغر لمصطفى خلال هجوم نفذه سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا.

 

وبعد ذلك بعام، في يناير الماضي، اعترف الحزب للمرة الأولى بأن مصطفى مغنية يعمل أيضا في الصفوف الأولى للتنظيم ضد إسرائيل وضد المعارضة في سوريا.

 

ويعتبر مصطفى رجل الظل حيث استبعد من دائرة الضوء، لذلك لم تنشر له حتى الآن صورة واحدة.

 

وأوضحت الصحيفة العبرية أنه خلال ثمانينيات القرن الماضي، عاش والد مصطفى مغنية في أحد المخيمات بالقرب من طهران، وفي عام 1982 عندما تأسس الحزب الشيعي في لبنان، تزوج من ابنة عمه سيندي بدر الدين، شقيقة مصطفى بدر الدين، وفي عام 1984 كان لديهم الابنة الكبرى فاطمة.

 

خلال تلك السنوات حاول مغنية تنفيذ العديد من الأعمال الإرهابية لإطلاق سراح شقيق زوجته، مصطفى بدر الدين، الذي ألقي القبض عليه في أعقاب الهجوم على السفارة الأمريكية في الكويت عام 1983. وفي يناير عام 1987، عندما كان مصطفى لا يزال في السجن بالكويت، ولد الابن الاكبر لعماد مغنية الذي يدعى مصطفى على اسم شقيق زوجته.

 

وبعد ذلك بعام، تمكن مصطفى بدر الدين تمكن من الخروج من السجن في الكويت والوصول إلى السفارة الإيرانية هناك، مع الاستفادة من الفوضى التي اعقبت احتلال الكويت من قبل صدام حسين، وبعدها تم إعادته إلى لبنان مرة أخرى.

 

ووفقا للتقرير، تلقى مصطفى مغنية تعليمه منذ سن مبكر في إيران وعندما بلغ 18 عاما أنهى التدريب العسكري الأساسي في حزب الله والتحق بفرع متخصص بالحزب وفي الوقت نفسه أصبح شريكاً لوالده في التدريبات والمهمات التي كان يجري تنفيذها، كما كان همزة الوصل في العلاقة بين والدته سيندي، وشقيقها مصطفى بدر الدين في جميع الأوقات ويشهد على ذلك نتائج الكشف عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، حيث كانت هناك الآلاف من المحادثات بين الجانبين.

 

بعد وفاة مغنية الأب بدأ عملية مثيرة للاهتمام، فبينما جهاد مغنية، الابن الأصغر، كان أكثر عرضة للجمهور، بقي الابن البكر مصطفى لغزا، مع إشارات قليلة في وسائل الإعلام حوله. وذكر بعد بضعة أشهر بعد اغتيال مغنية الأب أن مصطفى ولد ابنا اسمه عماد.

 

وقالت يديعوت أصبح مصطفى مغنية المحمي والمقرب من قيادات حزب الله وخليفة مغنية مصطفى بدر الدين الذي اغتيل في سوريا هذا الشهر، والذي بقى على اتصال وثيق معه حتى اغتياله.