(خاص-وطن) كشف النائب بالبرلمان التونسي ، عن لقاء مثير للشبهات جمع مؤخّرا في ، القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان بكاتب الدولة السابق للملفات الأمنيّة رفيق الشلّي.

 

وقال الدايمي في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” الثلاثاء، إنّ “لقاء كاتب الدولة السابق للملفات الأمنية والصندوق الأسود للأمن التونسي ‫#‏رفيق_الشلي بالمتصهين عراب الثورات المضادة وعميل المخابرات المعادية والمتآمر ضد المقاومة الفلسطينية وضد الثورات والتغيير في المجال العربي ‫#‏دحلان منذ أيام بباريس جريمة في حق الأمن القومي لبلادنا تستوجب المساءلة والتحقيق مع رجل الأمن الأول في حكومة الصيد الأولى.”

 

وتساءل الدايمي “كيف يقبل هذا الشخص الذي يعرف أدق أسرار قواتنا الأمنية ويعرف النواقص والثغرات أن يلتقي بأخطر شخص في المجال العربي اسمه مرتبط بالمؤامرات وشبكات التخريب والتجسس. ألا يعرف أن واجب التحفظ يفرض عليه اجتناب مواطن الشبهة.”

 

وأكّد الدايمي أنّ هذا اللقاء المشبوه وما تلاه من لقاء مفترض أكده الكثيرون بين محسن مرزوق ونفس هذا الشخص رأس الفتنة في المنطقة يفتح الباب للشكوك والمخاوف في وجود مخططات لإحداث البلبلة وزعزعة الإستقرار في بلادنا على غرار بقية بلدان الثورات العربية بتخطيط مخابراتي وتمويل من مانحي دحلان وتنفيذ من أيادي محلية قذرة .. والشك في مثل هذه المسائل ومع هذه النوعية من البشر طريق لليقين ..”

 

وشدّد الدايمي الّذي يشغل عضو المكتب السياسى لحزب حراك الإرادة على أنّه من واجب “مخابراتنا الإنتباه لهذا الخطر الجسيم الوارد. ومن باب الحذر والإنتباه عدم ترك هذا الشخص يستقر في بلادنا لأن هناك أخبار متواترة تتحدث على جلبه لاستثمارات كبيرة من شركاته في الجبل الأسود بصربيا كغطاء لنشاطه التخريبي.”

13250295_284351498566692_980698162_n

يذكر أنّ الرئيس التونسي الأسبق كان قد أكّد في أكثر من مرّة سعي دولة العربيّة المتّحدة بواسطة القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان على إفشال مسار التحوّل الديمقراطي في تونس.