نجح رجل الأعمال ، خلال فترة وجيزة في تكوين ثروة طائلة كونها من خلال التجارة في صناعة الحديد، قبل أن يستمر في مواصلة نجاحاته، حيث اختار “أبو هشيمة” السلطة الرابعة الممثلة في سلطة الإعلام، لتعضيد ثورته وسلطته، عبر تكوين إمبراطورية إعلامية، شملت عددا من الصحف والقنوات، كان آخرها استحواذه على قنوات “أون تي في”، بعد شراء أسهمها بالكامل من مالكها الأصلي رجل الأعمال ، ليسير أبو هشيمة على خطى إمبراطور الإعلام الأمريكي روبرت مردوخ، ويصبح “أبو هشيمة” بمثابة روبرت مردوخ .

 

وبحسب ما نشرته “صحيفة الدستور” المصرية فإنّ رحلة “أبو هشيمة” نحو الصعود إلى عالم الثروة والشهرة كانت كاتالي:

 

تعود أصول “أبو هشيمة” إلى محافظة بني سويف، حيث الأب هو اللواء حمدي أبو هشيمة، الذي قضي سجله المهني متنقلا بين أروقة وزارة الداخلية وقطاعاته المخلفة، حتى تمت إحالته للمعاش.

 

أجبرت ظروف العمل اللواء أبو هشيمة على الانتقال بأسرته إلى ، ومن جنبات حي الوايلي، ولد أحمد أبو هشيمة عام 1975، حيث كان القدر في انتظار قدومه، ليمنحه الكثير من الشهرة والمال.

 

تخرج ” أبو هشيمة” في كلية التجارة عام 1996، وبدأ في إدارة نشاط تجاري يتعلق بتجارة مواد البناء، من خلال تأسيسه شركة الخليج، والتي تغير اسمها لاحقا إلى حديد المصريين.

 

تدرج “أبو هشيمة” على سلم الثروة خطوة بخطوة، حتى صارت شركاته تحتل مايقرب من 20% من إنتاج الحديد في مصر، بالإضافة إلى اقتحامه العديد من الأنشطة التجارية الأخرى.

 

رغم نجاح “أبو هشيمة” المهني، إلا أن اسمه كان غامضا للعامة، حتى جاءت شهرته من المطربة هيفاء وهبي، والتي فتحت أول أبواب عالم الشهرة في وجه الملياردير الشاب.

 

بعد نجاح ثورة 25 يناير في الإطاحة بأحمد عز من علي عرش الحديد، جاء “أبو هشيمة” من بعيد، ليحل مكان عز.

 

بعد انفصال “أبو هشيمة” عن هيفاء وهبي، لم يحتمل الملياردير الشاب ابتعاد العدسات عنه، لذا شرع في تكوين إمبراطورية إعلامية، بدأت من استحواذه على جريدة اليوم السابع، وعدد من القنوات الفضائية كان أخرها استحواذه علي قناة أون تي في.

 

أسس “أبوهشيمة” إحدى مؤسسات الأعمال الخيرية، والتي تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية في مجال إعادة إعمار قري الصعيد وتجهيز عدد من المدارس والمستشفيات وغيرها.