أفادت وسائل إعلام إيرانية، أن الفنانة سحر محمدي لجأت إلى كشف حجابها خلال مشاركتها في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الذي تنظمه مؤسسة روح فاس تحت رعاية الملك المغربي محمد السادس، والذي اختتم أعماله أول من أمس السبت.

 

وقالت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري، إن وزارة الثقافة الإيرانية مطالبة بإعادة الموسيقية سحر محمدي إلى البلاد والتحقيق معها وتقديمها للقضاء على خليفة كشف حجابها أمام حشد من الفنانين والموسيقيين من مختلف البلدان العربية، مضيفة أن كشف حجاب سحر محمدي كان بحضور أفراد من العائلة الحاكمة في وقطر وبعض البلدان العربية من بينهم: الأميرة للا سلمي قرينة ملك ، والشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير السابق، وعدد من أعضاء الحكومة المغربية وكبار المسؤولين، وأكثر من خمسة آلاف شخص من الجمهور.

 

وكان المهرجان الموسيقي، الذي احتضنته المغرب، يهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات العالمية من أجل إحلال السلم والتقارب بين الشعوب.

 

بدورها، علقت وزارة الثقافة الإيرانية بالقول إن مشاركة الفنانة سحر محمدي لم يكن بعلمها، في محاولة منها للتهرب من ضغط المتشددين في إيران، مضيفة في بيان مقتضب لها إنها لا تزال تحقق ببعض الصور التي تناولتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية عن كشف الفنانة سحر محمدي حجابها. حسبما ذكر موقع ارم الاماراتي

 

وتعد سحر محمدي (31 عاماً) من أبرز الفنانين الموسيقيين في إيران، ولها العديد من الألبومات الغنائية، وكانت السلطات الإيرانية أجبرت في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي الممثلة الشابة صدف طاهريان على الخروج من البلاد بعدما بثت صوراً لها على مواقع التواصل الاجتماعي من دون حجاب.

 

ويفرض القانون الإيراني الحجاب على جميع الإيرانيات، لكن أغلبهن يلتزمن فقط بارتداء غطاء رأس قصير يظهر الوجه والرقبة ويغطي الشعر جزئياً، بينما ترتدي الفتيات والمراهقات ملابس ضيقة وأكثر تحرراً من الشادور أو المعطف الطويل الفضفاض؛ ما يثير غضب المتشددين الذين يعتبرون هذا الأمر غزواً ثقافياً غربياً ينتهك التقاليد والأعراف.