“وطن-الأناضول”- نظم مئات السلفيين في العاصمة المغربية الرباط، الإثنين، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، للمطالبة بـ”إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين”، وذلك بمناسبة الذكرى 13 لتفجيرات .

 

وكانت تفجيرات هزت مدينة الدار البيضاء في 16 مايو 2003، وأودت بحياة نحو 45 شخصًا بينهم 12 من منفذي التفجيرات و8 أوروبيين.

 

وعلى إثر تلك التفجيرات اعتقلت السلطات المغربية، مئات الأشخاص بتهمة الإنتماء لتيار “السلفية الجهادية”، وتمت محاكمتهم بموجب “قانون الإرهاب”.

 

وردد السلفيون خلال الوقفة التي دعت إليها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب (حقوقية مستقلة تضم أهالي المعتقلين الإسلاميين ومعتقلين سابقين وحقوقيين) ، شعارات تطالب بالكشف عن حقيقة تفجيرات 2013، وإطلاق سراح المعتقلين ورد الإعتبار لهم.

 

كما حملوا لافتات كُتب عليها “يجب فتح تحقيق في تفجيرات الدار البيضاء عام 2003″، و”نطالب بإطلاق المعتقلين الإسلاميين”.

 

وقالت حسناء مساعد، المتحدثة الرسمية باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في تصريح للأناضول، إن “أهالي المعتقلين نظموا هذه الوقفة من أجل المطالبة بإطلاق سراح أبنائهم”، مطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الإسلاميين، وفتح تحقيق تجاه التفجيرات التي ضربت الدار البيضاء عام 2003.

 

ويوجد في ، نحو 888 سجينًا على خلفية قضايا “الإرهاب” حتى أغسطس 2015، بحسب إدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب.

 

وأصدرت السلطات في المملكة في 28 مايو 2003، قانونًا لمكافحة “الإرهاب”، أتاح اعتقال ومحاكمة المئات من المتهمين بالإنتماء لجماعات “تدين بالفكر السلفي الجهادي”.

 

يشار إلى أن السلطات المغربية عقدت في 25 مارس 2011، اتفاقية مع ممثلين عن المعتقلين، تقضي بالإفراج عنهم على دفعات، واستفاد نحو 37 من المعتقلين “الإسلاميين” من عفو في نوفمبر الماضي، الصادر عن الملك محمد السادس.

 

وبموجب الإتفاقية، تم الإفراج عن أعداد من المعتقلين، بينهم رموز للتيار السلفي غير أن العدد الأكبر ما يزال قابعًا في السجون.