بعد أن قبع في السجن بتهمة وإحراق زوجته، تبين للأفغاني عبدول قدير، أن زوجته الميتة حية ترزق في بيت أهلها، وفق ما نقلت صحيفة لافانغوارديا الإسبانية الأحد.

 

وقالت الصحيفة إن عبدول اتهم في 2009 بقتل زوجته نجيبة في صالون التجميل الذي يُشغّلها في مقاطعة هيرات، غرب أفغانستان.

 

16 سنة سجناً
واعتقلت الشرطة البائع المتجول البسيط عبدول، 53 سنة، بعد العثور على جثة متفحمة في المحل، واتهامه من قبل عائلة نجيبة بقتل ابنتهم والتمثيل بجثتها بعد حرقها، وبمجرد وصوله إلى موقع الجريمة، وجد الرجل نفسه موقوفاً ثم في المحكمة، عاجزاً عن الدفاع عن نفسه، أو تبرير موقفه، ليصدر ضده حكم بالسجن 16 سنة.

 

وبعد أكثر من ست سنوات في السجن، أفرجت السلطات عن عبدول بعد اكتشاف أن عائلة الزوجة القتيلة، عمدت إلى قتل مجهولة وإحراق جثتها والإدعاء بأنها جثة ابنتهم، واكتشاف الزوج أن نجيبة في بيت أهلها منذ تاريخ الجريمة.

 

مؤامرة
وبسؤالها قالت الزوجة إن أهلها حبسوها يوم الواقعة بسبب سُخطهم على الزوج الفقير الذي تآمروا على التخلص منه بهذه الطريقة، قبل أن يُرحلها والدها وأشقاؤها إلى إيران المجاورة، مُهددين إياها بالقتل إذا تجرأت على العودة، ولكنها عادت بعد علمها بإطلاق سراح زوجها.

 

ولكن رغم ذلك لا تزال نجيبة معتقلة في بيت والدها الذي رفض عودتها إلى زوجها وأبنائها.