(خاص – وطن) أثارت تغريدةٌ لرئيس الهيئة العالمية لتدبُّر القرآن، وعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، الشيخ “” تفاعل السعوديين، وآراءً متباينة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

 

وقال “العمر” في تغريدته: “إن عبث الإنسان بصورة وجهه يشتمل على محاذير عدة، تصوير منهي عنه، وتشويه لخلق الله، وكذب لإضحاك الناس: (ومَن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه)”.

 

واعتبر كثيرون تغريدة “العمر” تحريمًا لفلتر “”، وأطلقوا لذلك هاشتاغ  “#ناصر_العمر_يحرم_فلتر_السناب”.

 

ودافع “سالم المزاعل”عن فكرة الشيخ ناصر مغرداً: “سبحان الله كلما كتب عالم من علماء الأمة الإسلامية، شي واضح بالدليل المقنع والحديث الصحيح، تجد الهجوم عليه شي غريب؟”.

13239329_488747687996863_3040032414561944272_n

وهاجمت “عائشة العتيبي” منتقدي الشيخ قائلةً: “احمد عاكور”اسماعيلي”من احد طوائف الشيعة، يسخر من رجل”بعمر والده”لانه عالم”سني”!”.

5

وكان لرجل الأعمال السعودي الشهير “يزيد محمد الراجحي” رأي آخر قال فيه: “هجوم على العلماء غريب، قال النبي صلى الله عليه وسلم(بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)”.

2

فيما هاجم محمد فهد المريخي الشيخ واصفاً إياه ب”الظلامي” والمتطرفين قائلاً:”لو إتبعت المجتمعات فتاوي الظلاميين والمتطرفين ،لبقيت تركب الدواب ،وتسكن الصحاري ،وبيوت الطين،الحمدلله ع العقل”.

3

وأضاف المريخي في تغريدة أخرى: “مالغريب في الامر!! فقد حرموا من قبل :الراديو،التلفاز،تعليم المرأه،الستالايت،وكل دواعي الفرح ومايخدم الانسانيه”.

 

كذلك هاجمت رغد عبد العزيز الفتوى قائلةً: “أسهل كلمة تُطلق في مجتمعنا هي”حرام”، بها تستطيع أن تحمي “قداستك” وتحارب الآخر!، وبها تواري عن”جهلك”وخوفك من كل جديد”.

4

ورد عليها عاطف المسمار مغرداً: ” مقصد الشيخ الصور التي تغير من شكلك فهذا تغير لخلقة الله فجزاه الله خيرآ ويجيك قذر واطي منحط ويستهزي بالشيخ”.

 

الجدير بالذكر أنّ الشيخ ناصر بن سليمان بن محمد العمر من مواليد 1952، ولد في قرية المريدسية التابعة لمدينة بريدة، بمنطقة القصيم، أنهى دراسته الثانوية من معهد الرياض العلمي، ثم أنهى دراسته الجامعية من كلية الشريعة، وعين معيداً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، بكلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه. حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1979، حصل على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1984. عرف الشيخ ناصر بالدعوة إلى منهاج أهل السنة، وضرورة ضبطه والثبات عليه، مع منهج وسطي.